آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

صور: أول فريق للرماية على ظهر الخيل في غزة.. إحياء لإرث مدفون

صور: أول فريق للرماية على ظهر الخيل في غزة.. إحياء لإرث مدفون

شكل مجموعة من الشباب الفلسطينيين أول فريق للرماة على ظهر الخيل في قطاع غزة.

وتضرب حوافر الخيل الأرض فترتفع سُحُب الغبار لأعلى بينما يسحب أفراد مجموعة صغيرة من الرماة الشبان الذين يمتطون الجياد أقواسهم ويصوبون سهامهم على هدف دون أن يصيبه معظمهم.


يقول محمد أبو مساعد، مدرب أول فريق للرماة على ظهر الخيل في قطاع غزة الذي يقطنه زهاء مليوني فلسطيني، إن أداء أعضاء الفريق سيتحسن.


والرماية من على ظهر الخيل مهارة ليس من السهل إتقانها. وساعدت تلك المهارة جيش المغول بقيادة جنكيز خان قبل قرون مضت في غزو معظم آسيا، وتُستعرض الآن في بطولات متخصصة.


ويريد أبو مساعد (40 عاما) تشكيل فريق يمكنه أن ينافس على الصعيد الدولي، ونجح حتى الآن في ضم عدد قليل من المشاركين.


وبعد عدة محاولات أخرى نجح الرماة الفلسطينيون الخمسة في إصابة الهدف.


ويقول أبو مساعد لوكالة رويترز: "من ضمن ما دفعني في هذا المجال هو إحياء هذا الإرث المدفون... وأيضا أن نحيي هذه الرياضة وأن نوجه الشباب إلى ممارسة هذه الرياضة كونها رياضة يعني من جربها يتذوق هذا المذاق، أنها تعمل على تفريغ الطاقة السلبية".


ويصنع أبو مساعد بنفسه سهام أعضاء الفريق من الخشب وألياف الكربون والغراء. ويزينها في بعض الأحياء بقرون حيوانات.

وهناك المئات ممن يمارسون رياضة ركوب الخيل في غزة لكن قليلين منهم فقط حتى الآن يرغبون في محاولة الرماية بالسهام من على ظهر الخيل.


ويوضح أبو مساعد أن التحدي في هذه الرياضة يتمثل في المحافظة على الهدوء والتركيز أثناء الوقوف بشكل مستقيم على ظهر حصان يركض.

ويقول مهند أبو مساعد (15 عاما)، وهو عضو في الفريق، إنه يستمتع بإطلاق السهام من على ظهر الحصان وهو يركض، مضيفا أن من يجرب هذا الأمر مرة واحدة لن ينساه وسيرغب في تكراره مرارا.