آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

وزير الري المصري: إجراءات إثيوبيا الأحادية تزيد من تحديات مصر المائية

وزير الري المصري: إجراءات إثيوبيا الأحادية تزيد من تحديات مصر المائية

قال وزير الموارد المائية والري المصري محمد عبد العاطي إن بلاده "من أكثر بلاد العالم جفافاً"، حيث تعاني من نقص يصل إلى 90% من موارد المياه، ما دفعها حاليًا لإعادة استخدام 42% من مواردها.

جاء ذلك خلال كلمة عبدالعاطي في الجلسة الافتتاحية لملتقى حوار المناخ الافتراضي، والذي ينظمه ائتلاف العمل من أجل التكيف، بمشاركة عدد من وزراء المياه وممثلي منظمات غير حكومية والقطاع الخاص بالعديد من الدول.

وأضاف عبدالعاطي أن 97% من موارد المياه المتجددة لمصر تأتى من خارج الحدود.

وأشار إلى أن "الإجراءات الأحادية التي يقوم بها الجانب الإثيوبي والخاصة بسد النهضة تزيد من حجم التحديات التي تواجهها مصر في مجال المياه".

وتلقي مصر باللوم على إثيوبيا في فشل المفاوضات المتواصلة منذ عقد حول السد الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق وتخشى القاهرة من تأثيره على حصتها من مياه النيل.

وترفض إثيوبيا الاتهامات المصرية، وتتهمها في المقابل بإفشال الجولة الأخيرة من المفاوضات التي جرت أوائل الشهر الجاري في الكونغو الديمقراطية.

والمفاوضات بين إثيوبيا (دولة المنبع) ومصر والسودان (دولتا المصب) فشلت على مدار 10 سنوات في تهدئة مخاوف القاهرة والخرطوم من تأثير السد الذي تبنيه أديس أبابا على النيل الأزرق.

ولم تنجح الدول الثلاث في التوصل لاتفاق ملزم بشأن ملء وتشغيل السد.

ودعت السودان لمفاوضات برعاية رباعية من الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحادين الأوروبي والأفريقي كبديل للرعاية الأفريقية الحالية، وتؤيد مصر المطلب السوداني وترفضه إثيوبيا.

وتقول أديس أبابا إنها غير ملزمة بالاتفاقيات التاريخية حول نهر النيل التي وضعت في أواخر القرن الـ19 وحتى منتصف القرن الـ20.