آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

قصة صفقة.. شبح الإفلاس يمهد طريق ميلان لخطف جوهرة البرتغال

قصة صفقة.. شبح الإفلاس يمهد طريق ميلان لخطف جوهرة البرتغال

حكايات انتقال اللاعبين بين الأندية تمتلئ بالعديد من القصص المثيرة، علما بأن سوق التعاقدات أصبح من العلامات الرئيسية في كرة القدم.

"العين الإخبارية" تستعرض في التقرير التالي، إحدى الصفقات المثيرة التي حدثت في الدوري الإيطالي، بالنظر إلى السيناريو الذي صاحبها، وهنا الحديث عن صانع الألعاب البرتغالي روي كوستا وانتقاله من فيورنتينا إلى ميلان في عام 2001.

توهج استثنائي

بدأ روي كوستا مسيرته الاحترافية من بوابة بنفيكا عام 1990، حيث انفجرت معه موهبته حتى انتقل إلى فيورنتينا في الدوري الإيطالي بالعام 1994.

ومع فيورنتينا، قدم كوستا مواسم استثنائية، وساهم في صناعة مجد الفريق، بتحقيقه للقبين لكأس إيطاليا، فضلا عن السوبر الإيطالي.

كوستا بقميص فيورنتينا

هذه المستويات الاستثنائية، جعلت الصحافة تطلق على كوستا "جوهرة البرتغال"، كما أنه أصبح محط اهتمام الأندية الكبيرة سواء في إيطاليا أو خارجها، لكن اللاعب ظل مخلصا لفترات طويلة لفريق مدينة "فلورنسا".

إفلاس يفتح الطريق

ومع بداية الألفية الحالية، عصفت أزمة مالية كبيرة بفيورنتينا، وأصبح مهددا بالإفلاس، حتى أنه قام ببيع نجمه الأرجنتيني جابرييل باتيستوتا إلى روما في العام 2000.

وجاء الدور على روي كوستا، الذي أصبح مطلوبا بقوة من جانب أندية إيطالية أبرزها بارما وميلان الساعي لتقوية صفوفه من أجل استعادة لقب دوري أبطال أوروبا الغائب.

وأمام هذه التطورات المالية، قرر فيورنتينا بيع كوستا إلى بارما مقابل مبلغ كبير بلغ قرابة الـ43 مليون يورو.

دخل كوستا في صدام قوي مع إدارة فيورنتينا بسبب قرارها ببيعه دون موافقته إلى بارما.

كوستا بقميص ميلان

وبعد إصرار كوستا على رفضه لتلك الصفقة، أبلغ النادي أنه سيوافق فقط على الرحيل، ولكن صوب ميلان.

وبالفعل، أعلن ميلان في صيف 2001 حصوله على توقيع كوستا مقابل 43.8 مليون يورو، ليصبح حينها أغلى لاعب بتاريخ النادي اللومباردي.

استطاع كوستا تلبية طموحات ميلان، وساهم في تتويج الفريق بعدة ألقاب محلية وقارية أبرزها دوري أبطال أوروبا في 2003.