آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

مزارع يحاول التلاعب بمساحة أرضه لكنه يغير الحدود بين دولتين

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 07/05/2021 12:32 506 مشاهدة
مزارع يحاول التلاعب بمساحة أرضه لكنه يغير الحدود بين دولتين

عدّل بلجيكي يملك أرضا متاخمة للحدود مع فرنسا، موضع كتلة صخرية كانت موضوعة تحديدا عند النقطة الفاصلة بين البلدين، ما أدى عمليا إلى إزاحة حدود البلاد المرسمة وفق معاهدة دولية عائدة للعام 1820.

وأكد دافيد لافو، رئيس بلدية منطقة إركلين التي يسكنها مالك الأرض، المعلومات الواردة في وسائل إعلام محلية في شمال فرنسا.

وأراد البلجيكي الذي امتلك أخيرا هكتارات عدة على حدود غابة بوزينيي الفرنسية، الاستفادة على ما يبدو من سكون المكان لتوسيع أرضه، بحسب رئيس البلدية.

وقال دافيد لافو "إبعاد موضع الكتلة الصخرية مترين و20 سنتيمترا يكبّر مساحة أرضه بلا شك".

وأضاف: "ما لم يكن يتوقعه هو أن هذه الكتلة كانت محددة جغرافيا بدقة كبيرة. لذا كان من السهل إثبات تحريكها من مكانها"،

وقد حُفر على هذه الكتلة الصخرية رقم "1819" الذي يرمز إلى سنة إنشائها، مع حرف "إف" في إشارة إلى مملكة فرنسا على جانب، و"إن" "نيدرلاند" في الجانب الآخر للدلالة على هولندا.

ولم تكن بلجيكا التي أسست سنة 1830، مملكة مستقلة حينها، وبعد هزيمة نابوليون الأول سنة 1815 في ووترلو (جنوب بروكسل)، عادت هذه الأرض إلى حكم العرش الهولندي.

وسنة 1820، وُقعت معاهدة في كورتريه (في القسم الناطق بالهولندية في بلجيكا حاليا) لترسيخ هذا الترسيم الحدودي بين البلدين، والذي صمد على ما يبدو حتى هذه الخطوة التي قام بها المزارع في إركلين.

وبحسب دافيد لافو، فقد جرى تحديد موعد مع صاحب الأرض لحمله على إصلاح الضرر الذي ألحقه على نفقته الخاصة.