آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

مبعوث أمريكي بالخرطوم لبحث سد النهضة والحدود

مبعوث أمريكي بالخرطوم لبحث سد النهضة والحدود

وصل المبعوث الأمريكي الخاص إلى القرن الأفريقي جيفري فيلتمان، السودان في زيارة رسمية لبحث ملفي سد النهضة وأزمة الحدود مع إثيوبيا.

وكان في استقبال المبعوث الأمريكي بمطار الخرطوم الدولي، وزيرة خارجية السودانية مريم الصادق المهدي.

وبحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية، يجري  المبعوث الأمريكي، خلال زيارته، مباحثات مع رئيس مجلس السيادة ورئيس الوزراء ووزيري الخارجية والري والموارد المائية، تتناول قضية سد النهضة والتوترات الحدودية بين الخرطوم وأديس أبابا.

والأربعاء، أجرى فيلتمان مباحثات مماثلة في القاهرة مع كبار المسؤوليين المصريين بشأن ملف سد النهضة الإثيوبي، وينتظر أن يزور أديس أبابا أيضا لذات الغرض.

وما تزال مفاوضات سدالنهضة تواجه جمودا إثر خلافات حول آلية التفاوض، وسط عزم إثيوبيا المضي قدما في الملء الثاني للسد، بينما يقود رئيس الكونغو الديمقراطية الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، فيليكس تشيسيكيدي، جهودا لتقريب وجهات النظر بين الأطراف والتوصل لاتفاق.

ويدور الخلاف حول مقترح الخرطوم الداعي إلى تطوير آلية التفاوض لتكون رباعية تضم الى جانب الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمركية والاتحاد الأوروبي، في طرح تؤيده مصر وترفضه إثيوبيا وتصفه بأنه محاولة لتدويل الملف.

أما بشأن أزمة الحدود، فنشبت التوترات عقب إعلان الجيش السوداني انتشاره على حدوده الشرقية واستعادة أراض زراعية شاسعة كان يسيطر عليها مزارعون وعناصر إثيوبية طوال ربع قرن من الزمن.

وقابلت أديس أبابا هذه التحركات برفض قاطع، متهمة الجيش السوداني باختراق حدودها والاعتداء على المزارعين وأملاكهم، قبل أن تطالبه بالانسحاب.

وفشل الجانبان في التوصل إلى صيغة توافقية للدخول في مفاوضات بعد اجتماعين للجنة الحدود المشتركة بين البلدين، لتأتي مبادرة رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير  ميارديت أملا في كسر هذا الجمود.

وانخرطت كل من الخرطوم وأديس أبابا في حراك دبلوماسي مكثف مع دول الإقليم للتعريف بمواقفهما من الخلاف على الحدود الذي تخللته اشتباكات دامية.