أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الجمعة، تشكيل غرفة عمليات للتحقق من أهلية المرشحين للانتخابات التشريعية،
وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي في تصريح تابعته "العين الإخبارية"، إن "هناك 44 تحالفاً انتخابيا تم المصادقة عليه، و267 حزباً لديه شهادة تأسيس، وبلغ عدد المرشحين أكثر من 3500 مرشح، من ضمنهم 887 مرشحاً مستقلاً، وأكثر من 900 مرشحة لضمان الكوتا النسائية في كل الدوائر الانتخابية".
ويستعد العراق لاجراء أول انتخابات برلمانية مبكرة في الـ10 من أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بعد أن كان مقررا لها يونيو/حزيران المقبل.
وتأتي هذه الانتخابات استجابة للمطالب الشعبية التي أفرزتها الحركة الاحتجاجية الواسعة في العراق أواخر عام 2019، بعد أن دفعت الاحتجاجات حكومة عادل عبد المهدي إلى تقديم الاستقالة والمضي بتشريع قانون انتخابي جديد يضمن وصول القوى والكيانات الصغيرة إلى منصة الفوز.
الغلاي قالت: "تجري الآن في مفوضية الانتخابات عملية تدقيقية ومراجعة المرشحين والداعمين لهم والتأكد من بياناتهم وتبويبها".
وأضافت "بعد انتهاء مرحلة التدقيق سترسل الأسماء إلى الجهات ذات العلاقة ومنها المساءلة والعدالة، والنزاهة، والأدلة الجنائية، ووزارة التربية والتعليم العالي والبحث العلمي، وبعدها سيتم تشكيل غرفة عمليات لتسهيل هذه المهمة والتحقق من أهلية المرشحين خلال 15 يوماً".
ولفتت الغلاي إلى أن "كل هذه الأرقام والأعداد ليست نهائية، وانما القائمة النهائية ستحسم بعد ورود الإجابة من هذه المؤسسات ومصادقة مجلس المفوضين على أرقام واسماء المرشحين"، مؤكدة أن "المفوضية تستعد لدراسة آلية إجراء القرعة للمرشحين لإعطائهم أرقاماً بعد المصادقة عليهم".
وتابعت أن "المفوضية تستعد حالياً لمرحلة الاقتراع، وتم اعداد دراسة لآلية اختيار موظفي الاقتراع"، مؤكدة "تشكيل لجنة لدراسة آلية اختيار موظفي الاقتراع".
وأشارت إلى أن "هناك تنسيق عمل واستعدادات لإجراء محاكاة عملية الاقتراع الفعلية، وهناك استعداد لإجراء أكثر من عملية محاكاة قد تصل إلى 4 عمليات، للتأكد من نزاهة ودقة وسرعة الأجهزة الإلكترونية المستخدمة في العملية الانتخابية، بمشاركة شركة ميرو الكورية، والأمم المتحدة، والمنظمة الدولية للنظم الانتخابية، والمراقبين الدوليين، إضافة إلى الإعلام".