وأشار بن كليب في تغريدته : أن المجلس الانتقالي وقيادته أثبتوا للعالم بأننا أقوياء في أرضنا وخارجه على الصعيد العسكري والسياسي والدبلوماسي، مضيفاً ان المجلس اسمع العالم صوت ومطالب شعب الجنوب" واصبحت القضية الجنوبية على طاولة اي مفاوضات او حل سياسي.
هنالك تأييد شعبي على مواقع التواصل الاجتماعي للتعريف بالقضية الجنوبية والتأكيد على تفويض المجلس الانتقالي الجنوبي، تمثيله بجميع المحافل الدولية، في ظل التجاذبات السياسية بالمنطقة وتسارعها ومحاولة جماعة الاخوان المسلمين فرع اليمن ركوب الموجه وادعاء تمثيل الجنوب من خلال الترويج لعدد من المشاريع التي رفضها شعب الجنوب ومنها مشروع الأقليم المزعومة والتي ماتت في مهدها بصنعاء.