آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   المحرّمي يهنئ أبناء الشعب والأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك البحرين بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   سفير اليمن يبحث مسؤول برلماني ياباني تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •  
أخبار محلية

إنقاص الوزن وتقليل الالتهابات من فوائد الجسم بصيام رمضان

إنقاص الوزن وتقليل الالتهابات من فوائد الجسم بصيام رمضان

للصيام في شهر رمضان العديد من الفوائد الصحية التي تنعكس على جسم الإنسان، من أبرزها إنقاص الوزن وتقليل التهابات الجسم وغيرها الكثير.

وبينما يصوم العديد من الأشخاص في جميع أنحاء العالم هذه الفترة احتفالاً بشهر رمضان المبارك، هناك أيضاً فوائد صحية مثبتة لهذه الممارسة.

 واستعرض موقع "بيزنيس إنسايدر" الأمريكي، في تقرير حديث، مجموعة من الفوائد الصحية للصيام ومخاطر السلامة المحتملة.

وفقاً لأندرو وانج، أستاذ علم الأحياء المناعي في كلية الطب بجامعة ييل الأمريكية، يمكن الصيام بـ4 طرق، وهي: الصيام الحاد، والذي يعني الصوم لفترة طويلة من الوقت من حين لآخر، المزمن وهو الصيام لنفس فترة من الوقت يومياً، المتقطع ويعتمد على اتباع جدول الصيام في أيام العمل وأيام الراحة، وأخيراً، المتقطع المزمن، وهو عمل جدول الصيام باستمرار.

-الصيام وتقليل التهابات الجسم

الالتهاب هو استجابة الجسم الطبيعية للعدوى، ومع ذلك، فإن التعرض المتكرر للتلوث أو أشعة الشمس أو حتى عمليات التمثيل الغذائي في أجسامنا يمكن أن يسبب حالة من الالتهاب المزمن، الذي يمكن أن يؤدي إلى إتلاف الخلايا والأنسجة والأعضاء السليمة، بالإضافة إلى ارتباطه مرتبط بالعديد من الأمراض مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

ولذلك، هناك عدة طرق لتقليل الالتهاب في الجسم عن طريق الصيام، إذ قال "وانج" إنه عندما يكون جسمك في حالة صيام، فإنه يكون غير قادر على تحويل الجلوكوز الموجود في الطعام إلى طاقة، وبدلاً من ذلك، يعتمد على مصدر طاقة بديل يسمى أجسام الكيتون، والتي تأتي من الدهون، والتي تؤدي إلى إنتاج التهاباً أقل عند حرق هذه الكيتونات.

-تعزيز الأداء الإدراكي

قال "وانج": "عندما نكبر في العمر، تكون أعضائنا عرضة للالتهاب المزمن والذي يمكن أن يساهم في التدهور المعرفي واحتمالية الإصابة بالخرف، بسبب تراكم الترسبات في الدماغ.

ومن هنا يرى "وانج" أن الصيام يساعد على مواجهة ذلك عن طريق تقليل الالتهاب ومن ثم تجنب الإصابة بالتدهور العقلي والإدراكي.

-تنظيم مستويات سكر الدم

قد ينظم الصيام أيضاً مستويات السكر في الدم.

ويعد الحفاظ على مستوى السكر في الدم أمراً مهماً للحماية من أمراض مثل مرض السكري من النوع الثاني.

وفيما يخص هذه الميزة قال "وانج": "إن نسبة السكر في الدم تزداد عند تناول الطعام، لذا فهي تنخفض بشكل طبيعي عند الصيام، ومع ذلك، سيمنع جسمك نسبة السكر في الدم من الانخفاض كثيراً عن طريق صنع الجلوكوز نفسه.

وهذا يحافظ على نسبة السكر في الدم عند مستوى صحي، والذي يعتبر أعلى من 70 مجم / ديسيلتر.

ووجدت دراسة أجريت عام 2019 على الرجال المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني أن تناول الطعام في فترة 9 ساعات (ويعرف أيضاً باسم الصيام المتقطع) ساعد على تحسين تحمل الجلوكوز.

-تحسين صحة القلب

قال "أستاذ علم الأحياء المناعي" إنه من المعقول افتراض أن الصيام يعزز صحة القلب عن طريق تقليل الالتهاب والحماية من مرض السكري، وكلاهما عامل خطر للإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

اختبرت دراسة عام 2012 مسلمين لديهم تاريخ من أمراض القلب، ممن كانوا يصومون بشكل متقطع لشهر رمضان.

وبعد انتهاء صيامهم، كان هناك تحسن في درجة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية لمدة 10 أعوام وانخفاض في عوامل الخطر القلبية الأخرى مثل الدهون وضغط الدم الانقباضي والوزن.

-تقليل الوزن


يساعدك الصيام على إنقاص الوزن عن طريق تقييد عدد السعرات الحرارية التي نتناولها.

كما يساعد الصيام المتقطع على إنقاص الوزن عن طريق الحفاظ على انخفاض مستويات السكر في الدم في المساء عندما تكون أقل نشاطاً.

كما وجدت مراجعة علمية أجريت عام 2015 أن الصيام المتقطع يؤدي إلى فقدان الوزن، بفقد المشاركين فيها حوالي من 3 إلى 5 كيلوجرام في 10 أسابيع.

أما عن اختيار نظام الصيام المناسب، قال "وانج" إن أفضل ما يمكنك فعله هو الاستماع إلى جسدك وتحديد نوع الصيام الذي يناسبك، وبالطبع استشارة طبيبك المختص.

أما الفئات التي لا يمكنهم الصيام، فهم الحوامل والأمهات المرضعات رضاعة طبيعية ومن لديهم تاريخ من اضطرابات الأكل أو يعانون مرض السكري أو مشاكل السكر في الدم.