أخبار محلية

"حارس الأسوار" الإسرائيلي يقتل 43 فلسطينيا.. والتصعيد متواصل

"حارس الأسوار" الإسرائيلي يقتل 43 فلسطينيا.. والتصعيد متواصل

43 قتيلا بينهم 13 طفلا و3 نساء، قضوا في القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، فيما أصيب 296 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة.

تصعيد هو الأعنف منذ الحرب الأخيرة على غزة عام 2014، أشعلته مواجهات المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح.

مواجهات كانت كفيلة بأن تفتح جبهة جديدة من التوتر بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية التي أطلقت مئات الصواريخ باتجاه إسرائيل، وهو ما ردت عليه الأخيرة بغارات جوية استهدفت مناطق متفرقة بالقطاع على مدار الساعات الماضية، في إطار عملية أسمتها "حارس الأسوار".

وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت ارتفاع حصيلة القتلى إلى 43 جراء مئات الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقالت الوزارة في بيانٍ، إن من بين القتلى 13 طفلاً و3 سيدات، فيما ارتفعت حصيلة المصابين إلى 296 شخصا.


وتواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية شن عشرات الغارات على أهداف مختلفة في قطاع غزة، ردا على إطلاق صواريخ من القطاع باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وفي الضفة الغربية، أعلنت الوزارة مقتل فلسطينيين إثنين، منذ فجر اليوم، برصاص الجيش الإسرائيلي في حادثين منفصلين.

وقالت في بيان تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه إن حصيلة القتلى في الضفة الغربية منذ فجر اليوم، ارتفعت إلى اثنين، واحد في جنوب الخليل وآخر في طوباس بعد إصابته برصاصة في الصدر ورصاصة في الرقبة.

وتشهد الضفة الغربية مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي احتجاجا على ما يجري بالقدس وغزة.


وصباح الأربعاء، تواصل التصعيد العسكري بين حركة حماس وإسرائيل بضربات جديدة استهدفت غزة بعد إطلاق أكثر من ألف صاروخ من القطاع تم اعتراض أكثر من 800 منها.

وبعد ليلة شهدت تبادل عمليات قصف، قال الجيش الإسرائيلي إنه أنجز فجر الأربعاء "سلسلة من الغارات" الجديدة والواسعة "استهدفت منازل تعود إلى أعضاء رفيعي المستوى في حركة حماس".

وأعلن الجيش الإسرائيلي القضاء على نشطاء كبار في منظومة الاستخبارات العسكرية لحماس، بينهم حسن القهوجي ونائبه وائل عيسى قائد فرع التجسس المضاد وشقيق قائد الجناح العسكري لحماس مروان عيسى.

فيما أشارت حماس إلى أن هذه "الغارات المتتالية" أسفرت عن تدمير مقر قيادة الشرطة من دون أن تحدد ما إن كانت خلفت إصابات.

وتعتبر الضربات الجديدة في القطاع الأكبر منذ حرب 2014، في تصعيد يفاقم القلق الدولي من "حرب واسعة" في وقت لا تلوح فيه أي إشارة إلى تهدئة مع تصاعد العنف حاليا، وسط دعوات إلى التهدئة.