قفزت أسعار الوقود في لبنان على نحو كبير مع سريان شائعات برفع الدعم الحكومي عن المواد الاستهلاكية والغذائية مع صعود الدولار.
ودخلت أزمة نقص المحروقات على خط الأزمات المتفاقمة التي يعيشها الشعب اللبناني، نتيجة لخطط حكومية لم يحدد بعد موعد تنفيذها لرفع الدعم عن المواد الاستهلاكية والغذائية مع ارتفاع سعر صرف الدولار الذي يستقر منذ أيام عند حدود الـ 12500 ليرة بعدما وصل في وقت سابق لـ 15 ألفا.
وعكست مشاهد الزحمة وطوابير السيارات أمام محطات الوقود هذا الأمر على وقع شائعات تشير إلى أن سعر صفيحة البنزين (20 لتر) الذي يبلغ اليوم حوالي 40 ألف ليرة سيتجاوز 110 آلاف ليرة.
وهذه الزحمة المستمرة منذ ثلاثة أيام وأدت إلى تدخل عناصر القوى الأمنية لتنظيمها، تظهر جليا في مختلف المناطق اللبنانية حيث رفض العديد من أصحاب المحطات تزويد السيارات بالبنزين باستثناء عدد قليل ما أدى الى اصطفاف السيارات أمامها في طوابير طويلة.
ورغم كل ذلك يقول ممثل موزعي المحروقات ومستشار نقابة أصحاب المحطات فادي أبو شقرا، إنه ليس هناك من توجه لرفع الدعم عن المحروقات في وقت قصير.
وقال أبو شقرا لـ "الوكالة الوطنية للاعلام" إنه أجرى "إتصالات بالمعنيين في الدولة، ومع رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، والجميع أكد عدم وجود نية لرفع للدعم في الوقت الحاضر بدون خطة بديلة".
وطمأن أبو شقرا بأن البنزين متواف لدى الشركات حسب الإتفاقيات والعقود.
وتابع" الزحمة على المحطات في الآونة الأخيرة، سببها الشائعات الى تسربت عن رفع الدعم، ما تسبب بحال من الهلع لدى المواطنين الذين تهافتوا على محطات الوقود التي لم تتمكن أمام ضخامة الطلب على الوقود، من تلبية المطلوب".

وقال "اليوم تأكدنا أن هناك بواخر تفرغ حمولاتها في خزانات الشركات المستوردة"
ودعا أبو شقرا المواطنين إلى التروي وعدم الخوف،مضيفا" كميات البنزين متوافرة هذا الاسبوع، وسنؤمن كميات أخرى في الأيام المقبلة"
وتسجل أسعار المحروقات في لبنان ارتفاعا مستمرا منذ أسابيع، وأعلن اليوم عن رفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 600 ليرة ليصبح سعرها 39700 ليرة.
و98 أوكتان 700 ليرة ليصبح سعرها 40900 ليرة والمازوت 700 ليرة ليصبح سعره 27400 ليرة.