قال المبعوث الاممي لليمن مارتن غريفيث انه سيعمل في الأسابيع المقبلة مع الأطراف اليمنية على اختتام المفاوضات مؤكدا إن لزم الأمر، سوف يدعوهم إلى الاجتماع وجهاً لوجه., مشيرا الى ان هذه مهمة الوسيط ولكن لا يستطيع أن يجبر الاطراف على التفاوض , هذا واجبهم.
وأضاف غريفيث في احاطته لمجلس الأمن اليوم الأربعاء : "لا تزال الفرصة متاحة للأطراف ولكن الوقت يشكل عنصراً بالغ الأهمية. قد لا يكون ما هو مطروح اليوم على الطاولة متاحاً فيما بعد. إنّ تأخير المفاوضات لا يخدم أحداً، ولاسيما الشعب اليمني كله.
وقال غريفيث لجلس الأمن: "لست هنا لأقول ان الاطراف بصدد إبرام اتفاق. أبلغ عن تصعيد عسكري من قبل أنصار الله في مأرب وقيود على الواردات عبر الحديدة، ونقص حاد في الوقود، وقيود على حرية تنقّل اليمنيين وغياب العملية السياسية".