قال المبعوث الاممي لليمن مارتن غريفيث انه سيعمل في الأسابيع المقبلة مع الأطراف اليمنية على اختتام المفاوضات مؤكدا إن لزم الأمر، سوف يدعوهم إلى الاجتماع وجهاً لوجه., مشيرا الى ان هذه مهمة الوسيط ولكن لا يستطيع أن يجبر الاطراف على التفاوض , هذا واجبهم.
وأضاف غريفيث في احاطته لمجلس الأمن اليوم الأربعاء : "لا تزال الفرصة متاحة للأطراف ولكن الوقت يشكل عنصراً بالغ الأهمية. قد لا يكون ما هو مطروح اليوم على الطاولة متاحاً فيما بعد. إنّ تأخير المفاوضات لا يخدم أحداً، ولاسيما الشعب اليمني كله.
وهنا نعيد لكم أبرز ما ورد في احاطة المبعوث الاممي الى اليمن:
الحوثيون رفضوا الاجتماع بي وهذا يشير إلى أنهم يقوضون فرص السلام، وموقف الحكومة اليمنية من ضرورة التوصل لاتفاق كان ممتازاً.
-لست هنا لأقول ان الاطراف بصدد إبرام اتفاق، بل لأبلغ عن تصعيد عسكري من قبل أنصار الله في مأرب وقيود على الواردات عبر الحديدة، ونقص حاد في الوقود، وقيود على حرية تنقّل اليمنيين وغياب العملية السياسية.
-لا أستطيع إلا التشديد مجدّداً على خطورة الوضع في مأرب. تسبّب هجوم أنصار الله بخسائر مريعة في الأرواح، بما في ذلك أطفال. ولا يزال النازحون يعيشون في خوف على حياتهم. وأدى الهجوم الى تعطيل جهود السلام بشكل مستمر.
-الهجوم المستمر على مأرب لا مبرّر له. هناك خيارات مطروحة على الطاولة من شأنها أن تسمح بالتسوية السلمية والدائمة للقضايا الرئيسة، بما في ذلك رفع القيود عن تدفق السلع التجارية والوقود عبر الحديدة وإعادة فتح مطار صنعاء.
-التقدّم العسكري لن ينهي الحرب بشكل حاسم بل سيؤدي إلى المزيد من حلقات العنف والاضطرابات لا يمكن أن يُحكَم اليمن بشكل فعّال من دون شراكات شاملة، إنّ السبيل إلى إنهاء النزاع هو عن طريق تسوية سياسية شاملة يتمّ التفاوض عليها.
-المبادرة السعودية والدور العُماني تؤكد أن الحل ممكنا.
-اعمل على انخراط الأطراف للاتفاق على تفاصيل اتفاق بديل، و واضح عن حلقات العنف والمعاناة الإنسانية الحادة منذ آذار/مارس 2020. أجريت عدة جولات من المفاوضات مع كل طرف. وقد خضعت شروط هذا الاتفاق للعديد من المراجعات.
-كان من الممكن أن تحقّق جميع المقترحات وقفاً لإطلاق النار على مستوى البلاد، وإعادة فتح مطار صنعاء الدولي أمام الملاحة التجارية، والتدفق المتواصل للوقود والسلع الأخرى من خلال موانئ الحديدة، واستئناف العملية السياسية.
-هناك دعم دولي قوي وزخم إقليمي. كما ان الخلافات بين الأطراف ليست مستعصية الرأب ويمكن التوصّل إلى اتفاق إن كان لدى الاطراف الإرادة السياسية اللازمة لتقديم التنازلات الضرورية لإنهاء القتال.
-"لا تزال الفرصة متاحة للأطراف ولكن الوقت يشكل عنصراً بالغ الأهمية. قد لا يكون ما هو مطروح اليوم على الطاولة متاحاً فيما بعد. إنّ تأخير المفاوضات لا يخدم أحداً، ولاسيما الشعب اليمني كله.
-في الأسابيع المقبلة سأعمل مع الأطراف على اختتام المفاوضات. وإن لزم الأمر، فسوف أدعوهم إلى الاجتماع وجهاً لوجه. هذه مهمة الوسيط ولكن لا أستطيع أن أجبرهم على التفاوض. هذا واجبهم.