آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

السجن مدى الحياة لممرضة أميركية قتلت 7 مرضى بالأنسولين

السجن مدى الحياة لممرضة أميركية قتلت 7 مرضى بالأنسولين

حُكم على ممرضة أميركية (امس) بالسجن مدى الحياة على خلفية مقتل سبعة من قدامى المقاتلين إثر حقنها إياهم عمدا بجرعات قاتلة من الأنسولين، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت ريتا مايس (46 عاما) أقرت بذنبها في يوليو (تموز) عن جرائم القتل السبع ومحاولة قتل رجل ثامن، من دون توضيح دوافعها. واكتفت حينها بالقول وهي تبكي: «أنا آسفة للألم الذي تسببت به».

ولمح محاميها إلى أنها فقدت قدرتها على «صفاء التفكير» بسبب مشكلات في الصحة الذهنية تشمل اضطرابات ما بعد الصدمة عانت منها إثر مهمة لها في العراق، وهو ما فاقمه عملها كممرضة بدوام ليلي في مستشفى لقدامى المقاتلين بولاية فيرجينيا الغربية.

لكن القاضي توماس كليه اعتبر أن مايس ارتكبت جرائمها «من دون أي تفسير وبالتأكيد بلا أي مبرر».

وقال القاضي للممرضة: «أنت وحش لم يكن أحد يتوقعه»، وذلك خلال نطقه بأحكام بالسجن مدى الحياة غير قابلة للتخفيض عن كل ضحية.

وأقرت ريتا مايس بأنها حقنت بين يوليو 2017 ويونيو (حزيران) 2018 جرعات أنسولين لهؤلاء الرجال الذين تراوح أعمارهم بين 81 عاما و96 من دون أن يكونوا بحاجة إليها.

وتشكل هذه المادة الهرمونية اللازمة لمعالجة مرضى السكري، خطرا على الأشخاص غير المصابين بهذا الداء لأنها تخفض مستوى الغلوكوز في الدم ما يؤدي إلى الغيبوبة وصولا إلى الموت.

وكانت الوفيات تبدو طبيعية، غير أن طبيبا ارتاب من الوضع، ما دفع إلى فتح تحقيق ونبش جثامين بعض الضحايا للتشريح.
 

وروت زوجة أحد الضحايا أمام المحكمة الصدمة التي عاشتها لدى قراءتها كلمة «جريمة قتل» على تقرير الطبيب الشرعي. وقالت نورما شو زوجة جورج شو في رسالة مسجلة مسبقا: «لا أدري لماذا فعلت ذلك، ولن نعرف ذلك يوما بلا شك، لكنها سلبتني حياتي».

وفتحت وزارة قدامى المحاربين التي تدير المستشفى، تحقيقا لتحديد مسؤوليتها وأبرمت عشر اتفاقات لتعويضات لأهالي الضحايا.