آخر الأخبار
أخبار محلية

رئيس وزراء السودان : تماسك قوى الثورة شرط لاستكمال مهامها

رئيس وزراء السودان : تماسك قوى الثورة شرط لاستكمال مهامها

دعا رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، قوى الثورة إلى السعي لفتح حوار شامل بينها للاتفاق على المسار يحقق مطالب الشعب.

وحث حمدوك، خلال خطاب للسودانيين بمناسبة عيد الفطر المبارك، الخميس، هذه القوى على إغلاق الباب أمام محاولات تأجيج الخلاف والنزاع بين بعضهم البعض.

واعتبر أن ذلك "لن يكون إلا بالتقارب والتواصل المستمر، والبحث عن المشتركات التي تُعينهم على تحقيق ما وعدوا به الشعب السوداني، وذلك بروح المسؤولية، وبمبدأ الحفاظ على الوطن".

وقال إن وحدة وتماسك قوى الثورة كافة شرط مهم لاستكمال مهامها، ومنع أعداء الثورة من بلوغ غاياتهم في زعزعة الثقة بين مكوناتها.

وتعهد حمدوك بمواصلة السعي لبلوغ الغايات المنشودة التي ينتظرها الشعب، من حرية كامل وسلام شامل وعدالة شاملة.

وقال: "نؤكد أننا لن نكتفي ببذل الوعود للشعب، ولن نقف مكتوفي الأيدي في القضايا المبدئية التي ثار السودانيين من أجلها".

وأشار إلى أنه "كان الرجاء أن يأتي هذا العيد والنهضة الشاملة في طور التحقق، والاستقرار قد اكتملت ملامحه أو كادت، ولكن تجدد حزننا بحادث ٢٩ رمضان المؤسف".

وأردف: "كما ذكرنا في بيان سابق، لن يهدأ لنا بال حتى نتوصل إلى الحقيقة، وحتى يتحقق العدل".

وإعتبر أن "العدالة التي تتأخر تتحول إلى ظلم، والحق الذي لا يُوفى كاملاً يُرجِّح كفة الباطل، ولذلك، فإن المؤسسات العدلية لابد أن تعي الظرف الذي تمر به البلاد، وحساسية الملفات التي بيدها، ودور هذه الملفات في تحقيق مشروع التحول الديمقراطي الشامل إن بلغت منتهاها".

وزاد: "بذات القدر يجب أن نعمل على إصلاح المؤسسات الأمنية، لتؤدي دورها في حماية الوطن والدستور والديمقراطية".

وحيا رئيس الوزراء السوداني، القوات النظامية وهي تؤدي دورها في حماية الوطن.

وفي السياق قال حمدوك "نعلم صعوبة الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد والتي بذلت الحكومة جهداً كبيراً لتخفيف وطأتها عبر مشروع اصلاح اقتصادي شامل، كانت أهم نتائجه عودة السودان إلى محيطه الدولي، وبداية انعتاقه من قيد الديون الثقيل، وإعادة إحياء قطاعاته الإنتاجية والاهتمام بالإنتاج".

وأضاف "نحن كلنا عزم وعلى ثقة في قدرتنا على تعزيز تعافي الاقتصاد السوداني".