دخلت عملية "حارس الأسوار" الإسرائيلية، يومها السادس على وقع استمرار دوي صافرات الإنذار وإطلاق الصواريخ من غزة وقصف القطاع.
وفي الساعات الأولى من يوم السبت دوت صافرات الإنذار في بئر السبع واسدود وعسقلان وغلاف قطاع غزة؛ من جانبها أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، شن غارات على مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وجاء دوي الصافرات بعد دقائق من إعلان كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" قصف اسدود برشقة صاروخية انتقاما لقتلى الضفة الغربية واستهداف المدنيين شمالي الضفة الغربية.
كما جاء بعد إعلان الجيش الإسرائيلي قصف مكتب توفيق أبو نعيم، رئيس الأمن الداخلي التابع لحركة "حماس" في غزة.
وكان الجيش الإسرائيلي واصل استهداف مواقع في غزة قال إنها تتبع لحركة "حماس".
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إنه حتى مساء الجمعة وصل عدد القتلى إلى 126 بينهم 31 طفلا و20 سيدة إضافة إلى 950 إصابة.
وبالتزامن مع استمرار التصعيد فقد ازدادت التقديرات في وسائل الإعلام الإسرائيلية عن قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وقال مصدر دبلوماسي مطلع على جهود التوسط في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس لموقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري الإسرائيلي، إن الجانبين قد يتوصلا إلى اتفاق في غضون أيام، وسط جهود مكثفة لوقف ما يقرب من أسبوع من الصراع الدامي.
وأضاف المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن "الوسطاء عبروا عن تفاؤل حذر بوقف القتال خلال أيام".
وتابع الدبلوماسي: "إن التقييم بين المفاوضين استند إلى تجربة التوسط في وقف إطلاق النار لإنهاء جولات العنف السابقة بين الجانبين".
وفي هذا الصدد فقد أشار الدبلوماسي إلى أن "المفاوضين يعتقدون أن القصف الإسرائيلي المكثف لقطاع غزة يومي الخميس والجمعة يشير إلى أنها قد تكون قد بدأت في حل مشاكلها وستوافق قريبًا على وقف القتال أيضًا".