بدأت ليبيا تعود رويدًا رويدًا، بعد عشرية من الاقتتال الداخلي عزلها عن محيطها الإقليمي وأخفى صوتها في قضايا الأمة العربية.
إلا أنه منذ إعلان تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة في 5 فبراير/شباط الماضي، ومنحها الثقة في 10 مارس/آذار ، وما تبع ذلك من استقرار نسبي، دفع ليبيا للانخراط والتشابك مجددًا في قضايا محيطها العربي.
تحرك عربي
مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة الطاهر السني، أكد أن بلاده تشارك المجموعة العربية في نيويورك اجتماعاتها الطارئة للنظر في آليات التحرك العربي المشترك في المنظمة الدولية.
وقال الدبلوماسي الليبي، في سلسة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، إنه في إطار متابعة بعثتنا لآخر تطورات الوضع في فلسطين وبالتنسيق مع حكومة الوحدة الوطنية، "شاركت ليبيا المجموعة العربية في نيويورك اجتماعاتها الهادفة إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن والجمعية العامة لإيجاد موقف دولي موحد لإنهاء الاعتداءات المستمرة على الشعب الفلسطيني".
وتفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، جراء المواجهات التي نشبت في منطقة باب العامود والمسجد الأقصى ومحيطه، وحي الشيخ جراح، بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، سرعان ما أشعلت فتيل التصعيد بين قطاع غزة وتل أبيب ما زال متواصلا حتى اليوم.
وفي هذا الصدد، أكد مندوب ليبيا في الأمم المتحدة، موقف بلاده الثابت "ضد كل الانتهاكات التي تمارس على المدن الفلسطينية والمقدسات وعدالة قضيتهم، مع ضرورة عودة الحقوق لشعبها".
تدريب عسكري
من جهة أخرى، تشارك ليبيا إلى جانب 11 دولة أخرى (عربية وأوروبية وغربية) في تدريب بحري عسكري تستضيفه تونس في الفترة بين 16 و28 مايو/أيار الجاري.
وقالت وزارة الدفاع التونسية، في بيان اطلعت "العين الإخبارية" على نسخة منه، إن الوفود المشاركة بدأت في الوصول، أمس السبت، للمشاركة في التمرين البحري متعدد الأطراف "فينيكس إكسبريس" الذي سيجري بالشراكة مع القيادة الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم".
وذكرت "الدفاع التونسية"، أن التدريب سيشهد مشاركة 130 ضابطا من 12 دولة، إضافة إلى مشاركة 4 بواخر لجيش البحر التونسي و5 بواخر عسكرية أجنبية.
ويهدف التدريب، بحسب الوزارة، إلى تطوير مهارات العسكريين المشاركين وتبادل الخبرات بينهم، عبر تنفيذ عملية بحرية مشتركة لمقاومة الأنشطة غير المشروعة بالبحر.