

كتب / القاضي فهيم عبدالله محسن الحضرمي
فجعت مدينتنا بشكل عام والرياضة على وجه الخصوص اليوم بوفاة فقيدها البار الصديق الكابتن سامي النعاش ( أبو عمر )، أحد أبرز الرياضين المساهمين في رقي وتميز الرياضة في مدينتنا الحبيبة، وكان دوره فعّالا في العديد من المناشط والفعاليات الرياضية رحمه الله
وعُرف عن النعاش الراحل روحه الطيبة وأخلاقه الكريمة المتواضعة، وحبه الكبير للوطن والمواطن والرياضه .
نحمد الله كثيراً على كل حال، فرحيل النعاش أفقدنا أخاً عزيزاً وانساناً ودوداً اصيلاً بمعنى الكلمة، فقد كان أحد الرياضيين الوطنيين المخلصين لوطنهم وأرضهم بكل تفاصيلها، وكان صاحب رسالة في كل عمل فني يقدمه وهو صاحب العبارة المشهورة ( امنحوني الفرصة وبعدها اعدموني )، وكانت اهتمامته كبيره بشؤون الرياضة والشباب.
لا ننسى مُطلقاً وقفاته مع المنتخب الوطني في أصعب المواقف والبطولات ، ولا ننسى جهوده الكبيرة مع الفريق الوطني والناشئين طوال السنوات الماضية، كذلك التصاقه الكبير مع الأسرة الرياضية والفنية في جميع المحافظات ، فرِحم الله سامي وأسكن روحه الجنة.
وهنا أقدم أخلص التعازي لأسرة الفقيد النعاش على المصاب الجلل الذي ألم بنا وأحزن مدينتنا بأكملها، فهو من حافظ على ثبات الرياضه العدنيه والصرح والكيان الكبير.
الكابتن سامي نعاش رحمه الله و طيّب ثراه ، من أفضل و ألطف الرّجال الذين نلت شرف صداقتهم ومجالستهم عندما كان في أوج عطائه و سدّا منيعا لفريقنا الوطني و منتخبنا الوطني لكرة القدم ..
كان رياضيا متألّقا بارعا ملتزما و محبّا صادقا ووفيّا لفريق التلال …
كان أسدا شجاعا سخّر حياته وكامل طاقاته لحماية و خدمة فريقه و بلده ببسالة الأبطال و خصال الشّرفاء… كان رحمه الله دائم البسمة ، طريف النّكتة و عزيز الهمّة …
رحل البطل المكابد ذو القلب الطيّب و الصّلب المتين..رحل أسد العرين في صمت رهيب حزين دون أن يُردّ له الجميل عندما كان على قيد الحياة .
رحمك الله يا سامي …
أنت ماكث في قلوب الذين عاشروك وأحبّوك وباقي في رحاب ذاكرة الألاف المؤلّفة من الجماهير الرياضية التي ياما هتفَت بإسمك و صفّقت لبطولاتك التي لا تُنسى و لن تموت .
رحمك الله ، أسأل الله الكريم أن يغفر لك ويرحمك ويسكنك فسيح جناته ويلهم اهلك وذويك وكل محبيك الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه
راجعون ..!!
كتب / القاضي فهيم عبدالله محسن الحضرمي _ عضو مجلس القضاء الاعلى ، رئيس محكمة استئناف عدن.