أخبار محلية

إسرائيل تحبط هجوما بـ"غواصة مفخخة".. كيف فعلتها حماس؟

إسرائيل تحبط هجوما بـ"غواصة مفخخة".. كيف فعلتها حماس؟

للمرة الأولى، كشف الجيش الإسرائيلي النقاب عن تفاصيل امتلاك حركة "حماس" قطع بحرية مسيرة حاولت استخدامها في تنفيذ هجمات بحرية.

وسبق للجيش الإسرائيلي أن أعلن أكثر من مرة عن امتلاك حماس طائرات مسيرة ولكنها المرة الأولى التي تتحدث فيها عن قطع بحرية مسيرة ذات قدرات غوص.

واستنادا إلى الجيش الإسرائيلي فإن هذه القطع البحرية قادرة على حمل متفجرات ويجري توجيهها عن بعد باستخدام "GPS".

ونشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو لتدمير واحدة من هذه القطع البحرية المسيرة.

وقال أفيخاي أدرعي، الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي، في بيان تلقته "العين الإخبارية" إن "الجيش أحبط عملية في المجال البحري وقضى على كانت في طريقها لتنفيذ العملية".

وأشار إلى أنه "في الأيام الأخيرة رصدت قوات سلاح البحرية تحركات مشبوهة في منطقة شمال قطاع غزة بالقرب من مصالح تابعة للقوة البحرية لحماس وتابعت عدد من نشطاء القوة البحرية لحماس".

وقال: "اليوم وبعد قدرات الرصد المتقدمة لدى سلاح البحرية تم رصد قطعة بحرية مسيرة ذات قدرات غوص وكانت في طريقها لتنفيذ عملية تخريبية في المجال البحري".

وأعلن أيضا إنه "تم القضاء على النشطاء " الذين كانوا يشغلون هذه القطعة البحرية.

دور الزواري

وسبق لحركة "حماس" أن أعلنت أن المهندس التونسي محمد الزواري هو من ساعد الحركة في تصنيع غواصات غير مأهولة.

وبحسب "حماس" فإن الزواري التحق بالجناح العسكري لحركة "حماس" في العام 2006 أثناء تواجده في سوريا.

وتشير الحركة إلى أن الزواري هو مؤسس مشروع الطائرات بدون طيار في حركة "حماس".

وتم اغتيال الزواري في محافظة صفاقس بتونس يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 2016.

وفي حينه تم توجيه الاتهام إلى "الموساد" الإسرائيلي بالمسؤولية عن اغتيال دون أن تعقب إسرائيل بالتأكيد أو النفي.

حمل 50 كيلوجراما من المتفجرات

وبالأمس، كشفت صحيفة إسرائيلية النقاب إن حركة "حماس" حاولت استهداف منصة استخراج غاز إسرائيلية بغواصات مفخخة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن "حماس تمتلك غواصات مسيرة مزودة بمنظار تحديد المواقع (GPS) قادرة على حمل 50 كيلوغراما من المتفجرات".

وأضافت إن حركة "حماس" حاولت قبل يومين استهداف منصة لاستخراج الغاز تبعد 20 كيلومترا عن شواطئ قطاع غزة باستخدام إحدى هذه الغواصات ولكنها أخطأت الهدف".

وأشارت الصحيفة إلى أنه على ضوء ذلك تقرر وقف منصة الغاز عن العمل بقرار من وزير الطاقة الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة أنه تم تدمير بعض هذه الغواصات خلال حملة "حارس الأسوار" التي بدأت الإثنين الماضي.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن إنه تم خلال الأيام الأخيرة تدمير القوة البحرية التابعة لحركة "حماس" واستهداف عدد من قادة هذه القوة.

وعلى إثر تدمير القطعة البحرية المسيرة، قال أوفير جندلمان، الناطق بلسان رئيس الوزراء الإسرائيلي، " كل المفاجآت "العظيمة" التي أعدتها حماس لإسرائيل اكتشفت ودمرت".

وكان قائد سلاح البحرية الإسرائيلي إيلي شارفيت أشار إلى أنه: "تمت تصفية قادة كبار في الذراع البحرية لحماس بينهم قائد وحدة الكوماندوز البحرية ، واستهداف قوارب وزوارق ومواقع لتخزين الأسلحة البحرية".

 شارفيت قال للهيئة العامة للبث الإسرائيلي إنه "تم إغراق عدة غواصات آلية صغيرة كانت حماس قد قامت بتصنيعها بغية ضرب منصة الغاز تامار ".