آخر الأخبار
الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •  
أخبار محلية

حكومة أردوغان تمنح "قبلة الحياة" لتنظيم إرهابي

حكومة أردوغان تمنح "قبلة الحياة" لتنظيم إرهابي

كشف موقع سويدي عن أن حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منحت حياة جديدة لتنظيم إرهابي بعد إطلاق سراح زعيمه.

وذكر موقع "نورديك مونيتور" أن قائد التنظيم المتطرف المعروف باسم "فسات/Vasat"، المدرج على قائمة الإرهابي في تركيا بسبب تفجير إحدى دور النشر وقتل طفل بريء، استأنف أنشطته بعدما حررته حكومة أردوغان من السجن.

وطبقًا للتحقيق، الذي أجراه الموقع السويدي، كان شاهيمردان ساري (61 عامًا)، رجل دين متطرف مدان مرتين، وأمضى وقتا بالسجن باتهامات تتعلق بالإرهاب، يعيد بناء شبكته المتطرفة بالمحافظات الحدودية التركية قرب سوريا.

وبدأ شاهيمردان عمله في الوعظ مجددًا، ونظم اجتماعات خاصة لنشر أيديولوجيته السامة، وجمع أموالًا، وجند أتباعًا جدد بعد إطلاق سراحه في 17 يونيو/حزيران عام 2019، في خطوة دبرتها الحكومة جاءت بعد حملة لأنصاره قبيل الانتخابات المحلية عام 2019.


وقضت الدائرة الـ16 بمحكمة الاستئناف العليا، التي يعمل بها إسلاميون وقوميون منذ حملة التطهير الجماعي التي استهدفت أعلى محكمة جنائية بالبلاد عام 2016، بتبرئته في تعارض واضح مع حكمين من أحكامها أصدرتهما في الماضي يؤيدان إدانته.

وبالرغم من أن جماعة "فسات" تعمل من غازي عنتب، وهي المحافظة التي يدير فيها كثير من عناصر تنظيم داعش عدة خلايا، كانت نشطة أيضًا في محافظات تركية، مثل: أضنة، أديامان، وكهرمان مرعش، وشالي أورفة، وعثمانية، حيث يمثل الأكراد نسبة كبيرة من السكان.

وانضم بعض عناصر الجماعة لاحقًا إلى داعش، وطبقًا لسجلات الشرطة التي ترجع تاريخ 25 أكتوبر/تشرين الأول عام 2015 في مرسين، قال مخبر الشرطة أحمد تبراك إن انتحاريين داعشيين نفذا هجومًا إرهابيًا مميتا في 10 أكتوبر/تشرين الأول من ذات العام قرب محطة قطار أنقرة وقتلوا 109 أشخاص كانا أعضاء في "فسات".


وصنع رجل الدين اسما لنفسه عندما كان يعمل في رئاسة الشؤون الدينية، عام 1986 ويلقي دروس دينية بالمسجد الرئيسي في غازي عنتب، ثم استقال عام 1995، وأنشأ شبكته الخاصة، وعام 1996 أطلق عليها اسم "فسات"، عندما بدأ نشر مجلة تحمل الاسم نفسه.

ودعت الجماعة للإطلاحة بالجمهورية العلمانية واستبدالها بنظام ديني، وكانت تجمع أموال تبرعات من أنصارها في تركيا وألمانيا، التي يعيش بها عدد كبير من أبناء الجالية التركية.

وحكم بالسجن على شاهيمردان 12 عامًا وستة أشهر، وعندما أطلق سراحه قيد الاستئناف، هرب إلى أربيل بإقليم كردستان العراق، وبدأ أنصاره والجماعات التركية التابعة لتنظيم القاعدة حملة لإعادته إلى تركيا وتأمين إطلاق سراحه.

وأتت الجهود ثمارها مع حكومة أردوغان، وظهر في مقابلة حصرية عبر قناة "A Haber TV"، التي تمتلكها عائلة أردوغان في 19 سبتمبر/أيلول عام 2014، بينما كان فارًا من العدالة.

وصورته القناة كرجل بريء تورط في المشاكل بسبب انتقاده لرجل الدين فتح الله غولن، الذي يعيش في الولايات المتحدة من 1999.

وفي 13 فبراير/شباط عام 2018، تم ترحيله إلى تركيا، حيث أرسل إلى السجن حتى أطلقت الحكومة سراحه بعد عام.