شددت بريطانيا، الجمعة، على ضرورة العمل على إيجاد حل دائم للصراع في منطقة الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون: "يجب على قادة المنطقة الآن العمل على إيجاد حل دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني يمنع الإرهاب ويحقق سلام دائم وعادل".
بدورها، رحبت أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة.
وقالت فون دير لاين في تغريدة على تويتر: "أحث الجانبين على تعزيزه وتحقيق الاستقرار في الأجل الطويل. وحده الحل السياسي هو الذي سيجلب السلام والأمن الدائمين للجميع".
ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس بقطاع غزة حيز التنفيذ في الساعات الأولى من صباح اليوم.
- هدنة غزة.. ترحيب وتنسيق وسط ترقب حذر
وفي الدقائق الأولى لبدء سريان وقف إطلاق النار عمّت الاحتفالات قطاع غزة حيث أطلقت الأعيرة النارية، وعلى الجانب الأخر توقفت صافرات الإنذار التي ظلّت على مدى 11 يوماً تدوّي لتحذير السكّان من أكثر من 4300 صاروخ أطلقتها الفصائل الفلسطينية باتجاه إسرائيل.
ومع الإعلان عن التوصل لتهدئة وقبل دخولها حيز التنفيذ، أشاد الرئيس الأمريكي جو بايدن بجهود نظيره المصري عبدالفتاح السيسي في وقف إطلاق النار.
ورحبت روسيا بالتوصل لهدنة في قطاع غزة، وأعلن نائب المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي أن موسكو تأمل بأن تكون الهدنة في غزة طويلة الأمد، داعيا طرفي النزاع لإطلاق الحوار بسرعة.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، معلقا على الهدنة، "أؤكد أن القادة الإسرائيليين والفلسطينيين تقع على عاتقهم مسؤولية تتجاوز استعادة الهدوء وتتمثل في بدء حوار جاد لمعالجة الأسباب الجذرية للصراع.
ومن المقرر أن ترسل القاهرة وفدين أمنيين لتل أبيب والأراضي الفلسطينية؛ لمتابعة إجراءات التنفيذ والاتفاق على الإجراءات اللاحقة التي من شأنها الحفاظ على استقرار الأوضاع بصورة دائمة.
وعقب دخول الهدنة حيز التنفيذ أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن أنّه سيتوجّه إلى الشرق الأوسط "في الأيام المقبلة".
وبدأت القوات الإسرائيلية وفصائل قطاع غزة في تبادل إطلاق الصواريخ في 10 مايو/أيار بعد أيام من التوتر بشأن القيود المفروضة في القدس، والوصول إلى الأماكن المقدسة، وتهجير العائلات الفلسطينية من منازلهم.