آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

بالصور.. مظاهرات في السنغال فرحا بهدنة غزة

بالصور.. مظاهرات في السنغال فرحا بهدنة غزة

تظاهر نحو ألفي سنغالي في دكار، الجمعة، فرحا بالهدنة في غزة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية في ساحة الأمة الواسعة.

المظاهرات الداعمة جاءت استجابة لنداء وجهته نحو أربعين منظمة دينية وأيدته شخصيات سياسية ومن المجتمع المدني.

وقال الإمام مور تل ندياي معتليا منصة نصبت في ساحة التظاهر "نحن هنا لإظهار تضامننا مع إخواننا في غزة". 

وانتشرت الشرطة على مسافة من المتظاهرين بدون أن تتدخل.

والسنغال التي يدين نحو 95 % من سكانها بالإسلام داعم تاريخي للفلسطينيين على الساحة الدولية، وتجمعها روابط وثيقة بالعالم العربي وتترأس منذ سبعينيات القرن الماضي لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.

وشاركت السنغال في ديسمبر/ كانون الأول 2016 في رعاية القرار 2334 في مجلس الأمن الدولي الذي يدين الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. 


وتقيم دكار أيضا علاقات مع إسرائيل التي كانت من أولى الدول المعترفة باستقلالها عام 1960.

وكان الرئيس السنغالي ماكي سال دعا الأسبوع الماضي إلى "التهدئة"، وفي بيان منفصل، دانت الحكومة "استخدام العنف بجميع أشكاله" بين إسرائيل والفلسطينيين، وأعادت تأكيد "التزامها بقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة تتعايش مع دولة إسرائيل". 

ومن جانبه، انتقد سفير فلسطين لدى السنغال صفوت البراغيث بيان الحكومة ووصفه بأنه "ضعيف"، وقال إنه "من غير العادل" أن يضع البيان الفلسطينيين وإسرائيل على المستوى نفسه من المسؤولية.

لكن المتحدث باسم الحكومة السنغالية عمر غي كان له رأي آخر، إذ قال في تصريحات صحافية "لا أحد يستطيع التحدث عن رد فعل ضعيف". 


وأضاف "تقول السنغال إنه يجب أن تتعايش دولتان في تلك المنطقة، دولة إسرائيل ودولة فلسطين، بحدود معترف بها دوليا".

وإثر صدور القرار 2334، فرضت إسرائيل عقوبات دبلوماسية واقتصادية على السنغال، قبل أن يعلن البلدان استئناف العلاقات في يونيو/ حزيران 2017.