وقال الوكيل محمد سعيد سالم، أن إدارة عملية تحريضية إعلامية مكثفة ، على درجة عالية من التمويل تستهدف الإنسان والأرض في الجنوب ، هو هدف استراتيجي لبقايا نظام صنعاء ، الذي يرتدي قناع الشرعية ، ويدير اعماله من الرياض والدوحة واسطنبول.
وجدد الوكيل الاشارة الى اهمية الكلمة التي ألقاها الرئيس عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، في الذكرى 27 لاعلان فك ارتباط الجنوب بالشمال، التي جاءت بصيغة حكيمة تعزز آمال ابناء الجنوب بقضيتهم العادلة، وتؤكد ثقتهم بدور المجلس الإنتقالي الجنوبي والرئيس الزبيدي ، والقوات العسكرية والأمنية الجنوبية ، لصيانة أمن شعب الجنوب، والعمل بكل السبل الممكنة ، سياسيا ، وديبلوماسيا ، وعسكريا لرفع المعاناة عنهم، التي تديرها على مدى 30 سنة قوى نظام صنعاء، وبقاياها العميقة الفاسدة في أجهزة الدولة ، ومؤسساتها.
وختم الوكيل سالم بالقول " إن عمليات التآمر على الجنوب، وجهات تمويلها بالداخل والخارج ، باتت مكشوفة أكثر من ذي قبل ، وقد سقط غطاء كل اعداء الجنوب عنهم ، حتى ولو حمل بعضهم أعلام الجنوب وذرف الكثير من دموع التماسيح على معاناة الناس في عدن والجنوب، وهم يعلمون تماما من هو العدو !! (قاتلهم الله )...كما قال : فالجنوب ليس علما فقط ، بل هو قضية وعلم وسلوك !