كشف مسؤول إيراني، عن حقيقة تركيب "طهران" لأنبوب خاص بتصدير الغاز الطبيعي المسال عبر دولتين خليجيتين إلى اليمن.
وقال نائب مدير عام التسويق الدولي والعمليات بشركة النفط الإيرانية مهران أمير معيني، إن “الجانب العماني الذي يسعى للحصول على الغاز الإيراني في إطار العقوبات يتأثر بشدة بالسياسات الأمريكية وينتظر نتيجة محادثات فيينا”.
وبدأت محادثات في “فيينا” منذ ابريل الماضي في محاولة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بالعودة إلى الاتفاق النووي الموقع في 2015 بين إيران والقوى الكبرى وانسحبت منه واشنطن في 2018م.
ونقلت وكالة أنباء “إيلينا” الإيرانية في نسختها الفارسية عن “معيني” قوله: “طالما استمرت العقوبات (المفروضة على إيران)، فإن موضوع الصادرات سيبقى صامتاً، ومشروع تصدير الغاز إلى عمان هو مذكرة وليس عقداً، وإذا تم حل قضية العقوبات، ستستمر المفاوضات، وسنقوم ببناء خط الأنابيب إلى عُمان”.
واستدرك بالقول: لكن استمرار خط الأنابيب من عمان إلى دول أخرى يحتاج إلى التفاوض.
وأضاف: “حتى الآن لم نتابع بجدية قضية التسويق خارج السلطنة مع الجانب العماني، ولا بد من إعادة التفاوض بشأن استمرار خط الأنابيب إلى اليمن وحتى الدول الأخرى، إضافة إلى أن القضايا القانونية والتسويقية مهمة للغاية. ”
وذكر معيني بأنه “إذا تم إنشاء خط أنابيب إلى عمان، بالإضافة إلى احتياجات هذا البلد؛ سيكون لدينا فائض من الغاز، لذلك علينا التخطيط لهذا الفائض وتسويقه، سواء في عمان أو في البلدان الأخرى.”
وتابع: المفاوضات (مع سلطنة عُمان بشأن الأنابيب) توقفت منذ عامين ولم يحرز أي تقدم. الكل ينتظر تحديد العقوبات، والجانب العماني متأثر بشدة بسياسات الولايات المتحدة فيما يتعلق بالعقوبات، وهو حذر، لذا فهو ينتظر التقدم بعد نتيجة محادثات فيينا.
وكشف “أمير معيني” أن حجم الغاز الذي سيرسل من خط الأنابيب إلى سلطنة عمان يزيد عن 40 مليون متر مكعب في اليوم.
وقال: ربما في المرحلة الأولى سيتم تصدير 7 إلى 8 ملايين متر مكعب والباقي يرسل إلى عمان والدول المجاورة، وخاصة اليمن.
وذكرت شركة تحليل متخصصة، بأن هناك طلب ضئيل، في الوقت الحالي، على الغاز في اليمن بسبب بنيتها التحتية غير المكتملة والدمار الناجم عن الحرب المستمرة منذ سبع سنوات. يبلغ استهلاك الغاز الطبيعي اليوم حوالي 10-11٪ من أعلى مستوياته في عام 2014، والتي شهدت وصول الطلب إلى 0.15 مليار قدم مكعب في اليوم.
وأثار تصريح وزير النفط العُماني بشأن توسيع شبكة أنابيب الغاز الإيراني إلى اليمن، الجدّل في اليمن وإيران حيث تعيش علاقة البلدين خريفا مع دعم النظام في طهران للحوثيين.
وكان وزير النفط العُماني محمد بن حمد الرمحي، في وقت سابق الأسبوع الماضي “لوكالة ستاندرد آند بورز جلوبال بلاتس” إن السلطنة تريد إحياء خطط استيراد الغاز الإيراني عبر خط الأنابيب في حالة إعادة الاتفاق النووي، وتدرس أيضًا مدّ هذه الأنابيب إلى اليمن.
وتَتهم الحكومة اليمنية المعترف بها ودول الخليج الأخرى، إيران بدعم وتمويل الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة صنعاء في 2014م، وطردوا الحكومة المعترف بها، ومنذ ذلك الوقت يتقاتل الطرفان حيث يدعم تحالف عربي تقوده السعودية الحكومة المعترف بها، فيما تدعم إيران الحوثيين.
أخبار محلية
حقيقة تركيب أنبوب لتصدير الغاز الطبيعي ”الايراني” عبر دولتين خليجيتين إلى اليمن