آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

الأسباب التي دفعت جنوب اليمن لاستجداء وطلب الوحدة مع الشمال

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 23/05/2021 02:53 748 مشاهدة
الأسباب التي دفعت جنوب اليمن لاستجداء وطلب الوحدة مع الشمال

كشفت مصادر سياسية وإعلامية مطلعة، عن الأسباب التي دفعت "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" قبل عام 1990م، إلى طلب واستجداء الوحدة مع "الجمهورية العربية اليمنية".

وفي 22 مايو 1990م، تم إعلان قيام الجمهورية اليمنية، ولم الشمل بين شطري اليمن الشمالي والجنوبي في دولة واحدة.

وعن الأسباب التي دفعت الجنوب لطلب الوحدة، تقول المصادر، إن حرب 1986 أو الحرب الأهلية في اليمن الجنوبي التي اندلعت، نتيجة رغبة أنصار الرئيس السابق عبد الفتاح إسماعيل في الإطاحة بحكومة علي ناصر محمد، تسببت في الكثير من الأضرار.

المصادر، أكدت، أن الحرب الأهلية في جنوب اليمن، هي القشة التي قصمت ظهر البعير فقد أهلكت الحرث والنسل ووضعت الجنوب على سفيح ساخن، بحيث لم تعد الدولة تمتلك مقومات بقائها ومما زاد في انهيارها تفكك دول المنظومة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي.

تلك الأسباب دفعت قيادة الحزب الاشتراكي اليمني في طلب واستجدى الوحدة الاندماجية مع الشطر الشمالي من الوطن اليمني في الوقت الذي كان مطروح نظام الفيدرالية.

وفي 22 مايو 1990، تم إعلان الوحدة الوطنية، وقيام الجمهورية اليمنية، بعد اتفاق بين رئيسي الشطرين الشمالي والجنوبي حينها، علي عبد الله صالح (رئيس الشمال)، وعلي سالم البيض (رئيس الجنوب).