كشفت مصادر سياسية وإعلامية مطلعة، عن الأسباب التي دفعت "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية" قبل عام 1990م، إلى طلب واستجداء الوحدة مع "الجمهورية العربية اليمنية".
وفي 22 مايو 1990م، تم إعلان قيام الجمهورية اليمنية، ولم الشمل بين شطري اليمن الشمالي والجنوبي في دولة واحدة.
وعن الأسباب التي دفعت الجنوب لطلب الوحدة، تقول المصادر، إن حرب 1986 أو الحرب الأهلية في اليمن الجنوبي التي اندلعت، نتيجة رغبة أنصار الرئيس السابق عبد الفتاح إسماعيل في الإطاحة بحكومة علي ناصر محمد، تسببت في الكثير من الأضرار.
المصادر، أكدت، أن الحرب الأهلية في جنوب اليمن، هي القشة التي قصمت ظهر البعير فقد أهلكت الحرث والنسل ووضعت الجنوب على سفيح ساخن، بحيث لم تعد الدولة تمتلك مقومات بقائها ومما زاد في انهيارها تفكك دول المنظومة الاشتراكية وعلى رأسها الاتحاد السوفيتي.
تلك الأسباب دفعت قيادة الحزب الاشتراكي اليمني في طلب واستجدى الوحدة الاندماجية مع الشطر الشمالي من الوطن اليمني في الوقت الذي كان مطروح نظام الفيدرالية.
وفي 22 مايو 1990، تم إعلان الوحدة الوطنية، وقيام الجمهورية اليمنية، بعد اتفاق بين رئيسي الشطرين الشمالي والجنوبي حينها، علي عبد الله صالح (رئيس الشمال)، وعلي سالم البيض (رئيس الجنوب).