دعا رئيس تحرير صحيفة (عدن الان) الالكترونية الصحفي محمد فضل مرشد، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي إلى تشكيل حكومة محلية لإدارة شؤون العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية وإنهاء المعاناة المعيشية والخدمية التي تطحن المواطنين.
وأوضح الصحفي الجنوبي محمد فضل في دعوته إلى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، قائلا: "يتوجب على الانتقالي اليوم المضي في مسار عملي على الأرض لإنقاد المواطنين في العاصمة عدن وباقي المحافظات الجنوبية من الأزمات الخدمية والمعيشية المفتعلة والممنهجة التي تطحنهم ليل نهار بهدف كسر إرادتهم واخضاعهم لشرعية مؤتمر عفاش وإصلاح الإخوان ضمن مخطط إعادة إحتلال عدن واسقاط الجنوب الجاري حاليا التحشيد له عسكريا في محافظة أبين بقوات ومليشيات مسلحة شمالية تم استقدامها من مأرب وشبوة وسيؤون التي تتمركز فيها قوات وعصابات الجنرال علي محسن الأحمر".
وأضاف قائلا: "هذا المخطط الخبيث وغير الأخلاقي لكسر إرادة المواطن الجنوبي بسلاح الخدمات وقطع المرتبات وضرب العملة المحلية، لن يتوقف إلا بإقدام رئيس المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزبيدي على تحويل الإدارة الذاثية للجنوب برئاسة اللواء أحمد سعيد بن بريك إلى حكومة محلية تعنى بتأهيل المرافق والمؤسسات الخدمات لتلبية احتياجات ومتطلبات المواطنين في عدن وباقي المحافظات الجنوبية من الخدمات، ووقف ما يتم من استخدام الخدمات كسلاح مسلط على رقاب المواطنين، وذلك هو المسار العملي الأمثل لإنهاء معاناة المواطنين وتأمين الجبهة الداخلية في آن واحد".
وأكد الصحفي بن مرشد في دعوته إلى رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، بأن "إعلان المجلس الانتقالي تشكيل حكومة محلية لإدارة شؤون الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين واجبا ومسؤولية اخلاقية على قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي تحملها تجاه شعب الجنوب الذي منحه كامل ثقته وتفويضه ويقف خلفه، وكذلك ضرورة ملحة لتأمين الجنوب من الداخل، وعدا ذلك لن يصب إلا في استمرار وتفاقم المعاناة التي يكابدها أهالي عدن وباقي المحافظات الجنوبية".
وأختتم قائلا: "إذا كانت الإدارة الذاثية للجنوب برئاسة اللواء أحمد سعيد بن بريك قد نجحت خلال شهرين فقط في توفير كلفة شراء محطة كهرباء بقدرة 50 ميجاوات وشرائها وتركيبها فعليا وهي الان من حافظت على عدم انقطاع الكهرباء بشكل كلي في عدن، فإن تحويل هذه الإدارة إلى حكومة محلية هدفها خدمي وانساني سينتشل أهالي عدن والمحافظات المجاورة من مستنقع التردي الخدمي والمعيشي، وسيؤسس عمليا لبنية الدولة الجنوبية المنشودة".