آخر الأخبار
الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يرفع برقية الى فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   سوريا تعلن العثور على بقايا برنامج الأسد الكيماوي واعتقال 18 مشتبهاً بهم   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك المغرب بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •  
أخبار محلية

ترحيب بروبلى وغياب فرماجو.. 6 بنود على أجندة "حوار الصومال"

ترحيب بروبلى وغياب فرماجو.. 6 بنود على أجندة "حوار الصومال"

يواصل المؤتمر التشاوري حول أزمة انتخابات الصومال بين رئيس الوزراء محمد حسين روبلى ورؤساء الولايات الإقليمية أعماله لليوم الثاني.

ويناقش المؤتمر جميع القضايا الخلافية حول انتخابات الصومال دون مشاركة الرئيس المنتهية ولايته محمد عبدالله فرماجو الذي أصبح حجر عثرة لمسار مفاوضات الانتخابات منذ يوليو/ تموز الماضي.

ورحبت كافة أطياف المعارضة الصومالية بإنطلاق المؤتمر وقيادة روبلى للمرحلة الانتقالية.

وإلى جانب الجهود السياسية تستمر اتصالات مكثفة بين قوات "أميصوم" وقيادة الشرطة الصومالية للتنسيق بشأن تعزيز أمن مراكز الاقتراع القادم والاستعداد التام لها.

أجندة المؤتمر

بالرغم من عدم إعلان تفاصيل أجندة المؤتمر رسميا إلا أن تقارير صحفية سربت ٦ بنود أساسية لجدول أعمال المؤتمر  والتي منها حسم الجدل القائم حول اللجان الانتخابية المشكوك في نزاهتها التي عينتها الحكومة الصومالية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ورفضتها المعارضة الصومالية التي اتهمتها بعدم الحياد والاستقلالية.


كما تتضمن أعمال المؤتمر إيجاد حل لقضية غدو، وهو إقليم يقع جنوب الصومال ويتبع دستوريا لولاية جوبلاند وتسيطر عليه قوات فيدرالية منذ نحو عامين، إثر خلاف سياسي بين فرماجو ورئيس ولاية جوبلاند أحمد مدربي، والذي يطالب بإعادة الإقليم تحت تصرف سلطات الولاية لإجراء اقتراع على ١٦مقعدا من البرلمان الصومالي.

كما تحل قضية لجنة عقد انتخابات المقاعد النيابية من أرض الصومال التي ستجرى في مقديشو وفق الاتفاق السياسي على أجندة المؤتمر، حيث يوجد خلافا حول تعيين تلك اللجنة بين رئيس مجلس الشيوخ الصومالي عبدي حاشي عبدالله ونائب رئيس الوزراء مهدي غوليد خضر، اللذان ينحدران من أرض الصومال، حيث يتعين إيجاد مسار توافقي بين المسؤولين لإيجاد حل لهذه المعضلة قبل الانتخابات العامة.

ومن بنود الأجندة أيضا، التأكيد على قيادة رئيس الوزراء إدارة الانتخابات، أمن الانتخابات،تحديد جدول زمني للانتخابات وتحديد ساعة الصفر لبدء الاقتراع.

ووفق مصادر مطلعة، تحدثت لـ"العين الإخبارية"، فإن القادة توصلوا إلى تفاهم مشترك حول جميع القضايا الخلافية قبل انطلاق المفاوضات لكنها تحتاج لوضع اللمسات الأخيرة.


ويتزامن المؤتمر مع مرحلة مفصلية بالمشهد الصومالي حيث آلت جميع الاتجاهات إلى طريق مسدود، لكن ثقة المعارضة والمجتمع الدولي في حياد رئيس الوزراء أضحت الخيارالوحيد ولا سبيل للفشل أو المراوغة ولعب أجندات خفية يقودها فرماجو بهدف إفشال المؤتمر.

كما يتزامن أيضا مع رفض الصومال، قيادة الاتحاد الأفريقي لجهود وساطة عبر مبعوث أفريقي الذي تراجع مؤخرا عقب تشكيك فرماجو في نزاهته كجزء من سعيه في إفشال الاجتماع.

وفق مراقبين يحظى المؤتمر بفرص كبيرة أكثر من المؤتمرات السابقة، أهمها غياب فرماجو على طاولة الحوار الذي كان عقبة بحد ذاته، بالإضافة إلى الدعم الدولي والمحلي الكامل لرئيس الوزراء محمد حسينروبلى.

ومن المتوقع اختتام المؤتمر الثلاثاء المقبل، عبر حفل توقيع على البيان الختامي، ستشارك فيه جميع القوى السياسية ومنظمات العمل الأهلي وممثلين من المجتمع الدولي.