بعد أكثر من ست سنوات من انقلابها على الدولة وسيطرتها على بعض المحافظات اليمنية انكشفت كل أقنعة ميليشيا الحوثي الارهابية وظهرت على حقيقتها الامامية وارتباطها الوثيق بايران.
وقال مراقبون أن ميليشيا الحوثي سقطت على كافة الأصعدة حيث خسرت كل معاركها التي استنزفت فيها ألاف من أنصارها من أبناء القبائل وحصدت كرها غير مسبوق في قلوب اليمنيين الذي خسروا أبنائهم في حرب الميليشيا العبثية.
وقد أعلنت الميليشيا منذ أشهر عن أكبر معركة لدخول مأرب غير أنها انكسرت انكسارا لم يسبق له مثيل خسرت فيها ألاف من عناصرها بينهم قيادات ومشرفين كبار كما أنها خسرت معظم مواقعها الأمر الذي أسقطها في نظر أنصارها.
وفي محافظة تعز خسرت الميليشيا مساحات واسعة غرب المحافظة حيث فقدت السيطرة على مديريات جبل حبشي ومقبنة والوازعية وأجزاء من مديريات أخرى.
وعلى الصعيد الأخلاقي والحقوقي انكشف كل خبث وحقد الميليشيا على الشعب اليمني حيث استهدفت بصورايخها وألغامها ورصاصها مئات الأبرياء في مختلف المحافظات كما زجت بالمئات في سجونها دون أي تهمة حقيقة.
كما رصدت منظمات حقوقية مئات حوادث الاعتدادات الاجرامية التي تعرض لها المدنيين الأبرياء من قتل وتشريد وسرق ونهب وتصفيات لأنصارها من مشائخ ووجهاء.
وعلى المستوى الفكري سقطت الميليشيا بشكل غير مسبوق في عقول ووجدان اليمنيين الذين تبينت لهم أكاذيبه وعنصريته ونزعته الانتقامية ومشروعه الدموي التخريبي.
وقالت مصادر محلية أن الميليشيا سقطت في نظر اليمنيين حيث أعلنت معظم المساجد في مناطق سيطرت الميليشيا خلال شهر رمضان بإقامة صلاة التراويح رغم منع الميليشيا وفرضها قيود مشددة.