قال مسؤول يمني جنوبي، اليوم الأحد، إنه "من المجحف محاسبة الوحدة على أخطاء ارتكبت من قبل مسؤولين في الدولة".
وأكد وكيل أول محافظة أبين ورئيس اللقاء التشاوري لقبائل المحافظة الشيخ وليد بن ناصر الفضلي، في بلاغ تلقاه " المشهد اليمني "، أنه من المجحف محاسبة الوحدة على أخطاء ارتكبت هنا أو هناك من قبل مسؤولين في نظام الدولة؛ فالأخطاء يتحملها الأشخاص ويبقى منجز الوحدة عيدا يستحق الاحتفاء فهو قبل أن يكون قد لم الشمل اليمني، لكنه مثل نواة ووضع مداميك على طريق الوحدة العربية الشاملة.
وأشار إلى أن ذكرى عيد الوحدة وبرغم كل الأخطاء التي حدثت من قبل النظام الحاكم آنذاك الا انها تستحق الاحتفاء فهي منجز وطني سعى لتحقيقه اليمنيون لتحقيقه، فضلا عن أن وحدة الجغرافيا اليمنية لم تكن طارئة بل راسخة فيما التقسيم كان هو الطارئ.
ولفت الى أن تحقيق الوحدة اليمنية في مايو من العام 1990 أعاد المياه لمجاريها في اللحمة الجنوبية بعد أن كانت تمر بأزمة راح ضحيتها الآلاف بين قتيل ومشرد بفعل عجز النظام آنذاك عن حل الخلافات الداخلية بغير العنف.
ونوه بأن نظام الدولة الاتحادية الذي خرج به مؤتمر الحوار الوطني لا يمس الوحدة وإنما هو شكل من أشكالها ويصب في مجراها، وكما أن أعداء الوحدة فشلوا بالأمس في إفشالها سيفشل أعداء الدولة الاتحادية اليوم جنوبا وشمالا في وأد هذا المشروع الذي يمثل آمال وطموحات ثلاثين مليون يمني.
وأشاد بدور أبناء محافظة أبين الإيجابي والفاعل في تحقيق منجز الوحدة والمحافظة عليها مع باقي اخوتهم في كل المحافظات اليمنية شمالا وجنوبا وشرقا وغربا.
وهنأ رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح، وابناء أبين خاصة واليمنيين عامة بمناسبة حلول الذكرى 31 لتحقيق الوحدة اليمنية 22 مايو 1990.
جدير بالذكر أن الوحدة اليمنية كانت الأصل في تاريخ اليمن فيما التجزئة والتشطير هما الاستثناء؛ بفعل الاستعمار وأدواته في الداخل.
أخبار محلية
مسؤول يمني جنوبي: من المجحف محاسبة الوحدة على أخطاء ارتكبت من قبل مسؤولين في الدولة