آخر الأخبار
بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •  
أخبار محلية

سرقة مسبحة ماري الذهبية.. شهدت لحظة إعدام ملكة اسكتلندا

سرقة مسبحة ماري الذهبية.. شهدت لحظة إعدام ملكة اسكتلندا

أعلنت بريطانيا عن سرقة المسبحة ذات الحبات المصنوعة من الذهب، التي حملتها الملكة ماري ملكة اسكتلندا معها يوم إعدامها في عام 1587.

وكانت المسبحة ضمن مقتنيات تاريخية أخرى يقدر ثمنها بأكثر من مليون جنيه إسترليني (1.4 مليون دولار) سرقت من قلعة في جنوب إنجلترا.

وأطيح بالملكة الكاثوليكية ماري من على عرش اسكتلندا وسُجنت لاتهامها بالخيانة العظمى، ثم أعدمت بأمر من ابنة عمها البروتستانتية إليزابيث الأولى في إطار سلسلة من الأحداث المهمة في التاريخ البريطاني.

ومن بين المسروقات كذلك عدد من كؤوس التتويج ومقتنيات أخرى من الذهب والفضة. وانتزعت المسروقات من نافذة عرض بقلعة أروندل في مقاطعة ويست ساسكس.

وتنبه العاملون بالقلعة للسرقة مساء يوم الجمعة ووصلت الشرطة خلال بضع دقائق.


وقالت شرطة ساسكس إن القيمة المادية للمسبحة ليست كبيرة لكنها "لا تعوض" كجزء من تراث البلاد.

وكانت ماري لفترة وجيزة ملكة لفرنسا. وطردها الأرستقراطيون المتمردون بعد ذلك من اسكتلندا وفرت جنوبا في عام 1568 وكان عمرها 25 عاما لتلقى بنفسها تحت رحمة ابنة عمها إليزابيث.

لكن ماري لم تكن ضيفة محل ترحيب في ظل وجود العديد من الكاثوليك في أوروبا الذين يرون أنها أحق بعرش بريطانيا من إليزابيث البروتستانتية.

واحتُجزت في العديد من القلاع والسجون الإنجليزية واتهمت بالتآمر على ملكة إنجلترا وحكم عليها بالإعدام بتهمة الخيانة العظمى وهو ما نفته، وفي نهاية الأمر قطع رأسها.

وقال آندرو جريفيث عضو البرلمان عن المنطقة التي تقع بها قلعة أروندل "الأمة بأسرها تشاركنا الحزن هذا الصباح. خسارة هذه القطع التي لا تعوض التي تربطنا بتاريخنا المشترك جريمة بحقنا جميعا".