قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الإثنين، ان السلطات الإسبانية رحلت أربعين لاجئًا يمنيًا.
وذكرت الجمعية في بيان ان سلطات جيب سبتة الإسبانية استغلت أزمة الهجرة الأخيرة لترحل خلافًا للقانون 40 لاجئًا يمنيًا بينهم قاصرون، مع مجموعة من المهاجرين المغاربة الذين وفدوا على المدينة خلال الأيام الماضية.
وقالت ان اللاجئين اليمنيين كانوا مسجلين ومقيمين في مركز إيواء لطالبي اللجوء قبل اندلاع الأزمة الأخيرة.
ونقلت الجمعية في بيانها، عن قاصر يمني قوله: “كنا في مركز الاستقبال حيث سجلنا مندوبو المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وأرسلوا ملفاتنا إلى مدريد، لكننا فوجئنا يوم 18 مايو الجاري، عند حوالي الساعة الثالثة مساءً، بنقلنا بالقوة نحو الحدود المغربية”.
ووصفت الجمعية تلك الإجراءات بـ “الانتهاكات الخطيرة”، في حين اكد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور، عمر الناجي، في تصريح نقلته صحيفة “هسبريس” المغربية، ان إسبانيا أخرجت يمنيين من ترابها، وهم المتوفرون على صفة لاجئ.