وقال الزوكا في تصريح صحفي "إن عودة وفد عن المجلس الانتقالي الجنوبي إلى السعودية مضيعة للوقت، في زمن بات فيه الانتقالي أمام خيارين لا ثالث لهما، أما أن يتحمل مسئوليته التاريخية تجاه شعب الجنوب ويعلن فك الإرتباط، وإما أن يتنحى، ويترك شعب الجنوب يواجه مصيره".
وقال إن أي "دعوة من المملكة العربية السعودية للمجلس الانتقالي ليس الا لممارسة الضغوط بالتخلي عن التزاماته الوطنية، والانتصار لقضية الجنوب".
ولفت إلى أن من "يمارس سياسة التركيع الى حد الموت جوعا، لن يكون يوما في صف قضيته العادلة على الإطلاق، متهما السعودية بأنها هي وراء كل ما يعانيه الجنوبيون من صنوف التعذيب، وانهيار سعر العملة، وغيرها من المصائب".
وأكد الكاتب الجنوبي "إن بلاده وقضيته الوطنية أغلى من أن تصبح ورقة مساومة للسعوديين مع الحوثيين، فما هو متاح اليوم قد يصبح مستحيلا غدا".
ويعاني الجنوب من حصار مطبق وانهيار في العملة النقدية وانقطاع الكهرباء والمرتبات عن الموظفين، الامر الذي دفع الجنوبيين للخروج في تظاهرات ضد قوات التحالف العربي في عدن "القوات السعودية".
وطالب جنوبيون السعودية التي تتواجد قواتها في عاصمة بلادهم بمساواتهم مع مأرب التي يقولون إنها تقدم لها الرياض كل سبل الدعم على الرغم من عدم تحقيق أي انتصار ضد الحوثيين مقارنة بأصحاب الانتصار الوحيد في الجنوب.