آخر الأخبار
من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •   ضربات أميركية على إيران تزيد الاضطراب في الأسواق العالمية   •   ترامب: اليورانيوم الإيراني المخصب سيتم تدميره أو نقله   •  
أخبار محلية

ميليشيا الحوثي حرمت الفقراء من 11 مليار ريال

ميليشيا الحوثي حرمت الفقراء من 11 مليار ريال

ميليشيا الحوثي حرمت الفقراء من 11 مليار ريال

حرمت ميليشيا الحوثي الإرهابية الفقراء من 11 مليار ريال، زكاة النفس في رمضان، والتي اعتاد الناس تسليمها للفقراء مباشرة قبل صلاة عيد الفطر المبارك كل عام.

وأكد مصدر مقرب من الميليشيا، إن إجمالي ما جمعته ميليشيا الحوثي من زكاة الأنفس نهاية رمضان الماضي بلغ 11 مليار ريال، مرجعاً ارتفاع موارد زكاة النفس هذه السنة إلى رفع الميليشيا زكاة النفس من 200 ريال إلى 550 ريالاً.

فيما تقدر حصيلة ميليشيا الحوثي من مورد الزكاة على الأموال والذهب بأكثر من 100 مليار ريال.

 وتسبب جشع الميليشيا بحرمان العديد من الأسر الفقيرة من تلقي أموال من الزكاة (الهدايا) والتحويلات المالية المتزايدة، والتي تشمل أنواع الهدايا الأكثر شيوعاً، الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والملابس والمال. 

وكان برنامج الأغذية العالمي توقع أن يؤدي وصول الزكاة إلى يد الفقراء إلى تحسين الأمن الغذائي مؤقتاً لبعض الأسر الفقيرة، لكن ميليشيا الحوثي صادرت حقوقهم.

يؤكد تجار أن الزكاة التي قدموها لا تصل إلى مستحقيها، وإنما تذهب إلى قيادات الميليشيا التي اعتادت على نهب كل شيء.

وكانت إحصائية نشرتها الهيئة العامة للزكاة – هيئة استحدثتها ميليشيا الحوثي- أكدت  أن أموال الزكاة ذهبت إلى المقاتلين في صفوفها، والجرحى، والمستشفيات الميدانية، ومساعدات للمقاتلين، ودعم العلماء وطلاب العلم والمراكز الصيفية التي تروج للطائفية.

 إضافة إلى دعم أسر "الشهداء" وأسر "المرابطين" وأسر الأسرى وأسر المفقودين، ومشروع دعم أسر "المحررين".