نبذة عن حياة الفقيد البطل /العقيد حسين مهدي محمد اليزيدي رحمه الله
المذكور من مواليد 1935 م تقريبا ، جبل حالمين - بلاد المسلمي - قرية الرباط - بيت اليزيدي ، من أسرة فلاحية فقيرة
بدأ حياته مع أسرته وبعدها هاجر إلى المملكة العربية السعودية ، وعاد بعدها إلى أرض الوطن وكتب عسكري في جيش الليوي أيام الاستعمار البريطاني في الكتيبة الرابعة مشاه ، وكان من ضمن التنظيم السري للجبهة القومية في الجيش بقياده : الشهيد عبد القوي المفلحي .
وبعد الاستقلال تحول إلى سلاح المدرعات بقيادة /عمر علي العطاس ، وكان من ضمن المشاركين في تأسيس سلاح المدرعات مع القيادة وهم :
هيثم قاسم طاهر ، وبارشيد .
وكان معهم العم الاخ أحمد قاسم الحربي الذي خرج من الجيش وهاجر إلى عندكم في السعودية وقد توفى الله يرحمه .
ومن أبرز المعارك التي شارك فيها :
1_ معركة حرب الوديعة بين القوات السعودية والقوات الجنوبية عام 1968م مع مجموعة من الأخوة من أبناء حالمين وهم : الأخ عبد القوي سيف الضحاك الذي أسر في يد القوات السعودية .
والأخ عبد الكريم صالح سيف الضحاك .
والشهيد محمد ناصر حنش .
رحم الله من مات ومن بقاء
2_معركه البلغ عام 1971م وكان قائد اللواء 14 الفقيد /منصر محسن اليافعي
وكان من ضمن المشاركين بجيش القوات الشعبية والحراس الشعبي من كل مناطق الجمهورية ، وكان قايد المعركة نائب وزير الدفاع علي أحمد ناصر عنتر ، ومن ضمن المشاركين من القوات الشعبية والحرس الشعبي الشهيد /ناصر مثنى عبدالله القاضي
والمرحوم /الشيخ صالح علي مانع الماس
والأخ أحمد قاسم الشياب
وعلي ناصر حنش .
3_ معركة الضالع 1972 م كان قائد سرية الدبابات . وهذه المعركة كانت ضد مرتزقة القوات الشمالية الذي حقق فيها انتصارات عظيمة.
وكما شارك في عدة معارك ضد المرتزقة في محافظة شبوة للدفاع عن الوطن.
((ترقيات الفقيد حسين مهدي محمد))
ترقى إلى رتبه ملازم / عام 1972م
وحصل علئ رتبه ملازم أول / عام1974م
تحصل على رتبة نقيب /عام 1978م
وتحصل على رتبه رائد 1985م
ورتبة مقدم /عام 1990 م
ورتبة عقيد /عام 1995م
وتم تسريحه من القوات المسلحة بعد حرب 94م اللعينة من ضمن الآلاف من الكوادر الجنوبية.
وفي بداية الحراك الجنوبي في 7/7/2007 لعب دور كبير ضد نظام الشمال في المسيرات والاحتجاجات ، وسجن عدة مرات من قبل القوات الشمالية في الضالع والحبيلين .
وظل صامد صمود الأبطال شامخ الهامة كشموخ جبال ردفان الشماء .
لا ننسى أن الفقيد البطل رحمة الله عليه كان من ضمن المشاركين في المشاريع الخيرية (مثل بناء المدارس ، والوحدات الصحية ، وطريق مخدرين وجنادة وطريق عراعر الجبل)
وكذلك في الصندوق الخيري لمنطقة الرباط لمساعدة المرضى والمحتاجين .
الفقيد البطل ليس خسارة على أسرته الكريمة أهل يزيد أو حالمين وإنما خسارة على الجنوب بشكل عام .
تغمد الله فقيدنا بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وأصدقائه الصبر والسلوان
إنا لله وإنا اليه راجعون.
إعداد /العقيد الركن البحري علي ناصر حنش