آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

صور.. "الرسم" وسيلة شاب أردني لإسعاد الناس في زمن كورونا

صور.. "الرسم" وسيلة شاب أردني لإسعاد الناس في زمن كورونا

يخرج الرسام الأردني الشاب أحمد الريماوي (21 عاماً) لشوارع العاصمة عمّان واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً.. إسعاد الناس ورسم الابتسامة على وجوههم في زمن جائحة فيروس كورونا، وذلك من خلال فنه.

فيومياً يجوب الريماوي وسط عمان ناظراً للناس الذين سيرسمهم دون أن يعرفوا، وعندما ينتهي من رسم لوحته يقدمها هدية مفاجئة للشخص المرسوم بهدف نشر المشاعر الإيجابية.


وعن شعوره وهو يقوم بهذا العمل قال أحمد الريماوي لتلفزيون رويترز "شعوري وأنا برسم الناس بدون علمهم مليء بالشوق والحماس لردود أفعالهم".


ودفع الأثر النفسي السلبي لتفشي جائحة كورونا في المملكة الأردنية الفنان الشاب لبدء مشروعه منذ شهرين.


وعادة من يصور الريماوي رسوماته وموضوعاته ويبثها على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف توسيع نطاق انتشار مبادرته.


وفيما يتعلق باختياره لمن يرسمهم قال "أرسم أكثر من فئة عمرية، من أطفال وشباب وكبار السن، لكن أفضّل فئة كبار السن والأطفال لأن هي الفئة الأكثر صدقاً بملامحها وتعابيرها".


وأضاف أحمد الريماوي "أعظم هدية ممكن تقديمها لإنسان هي رسمة أو صورة له".

وأوضح الرسام الشاب أنه عاقد العزم على رسم أكبر عدد ممكن من الناس بتجوله في مدن أردنية أخرى لسبب بسيط هو "إسعاد الجميع".