آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

“الحرس الثوري لا يرى استقرارا بالشرق الأوسط مع إدارة بايدن

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 29/05/2021 16:32 260 مشاهدة
“الحرس الثوري لا يرى استقرارا بالشرق الأوسط مع إدارة بايدن

وأشار سلامي إلى أن منطقة الشرق الأوسط لن تشهدَ هدوءًا في العهد الجديد، فيما توعد بإخراج القوات الأميركية من المنطقة إذا لم تقم هي بذلك.

وتأتي تصريحات سلامي، فيما تتواصل مساع دولية لأجل إحياء الاتفاق النووي مع إيران، بعدما انسحبت منه الولايات المتحدة، في مايو 2018، ثم تنصلت إيران من عدة التزامات.

وفي وقت سابق، حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، مما سماها بمحاولات الولايات المتحدة وبريطانيا لكسب رضا إسرائيل في مسألة الاتفاق النووي.

 

واعتبر مساعي لندن وواشنطن بمثابة “تحريف” للهدف من مباحثات فيينا، قائلا إن إسرائيل هي العدو اللدود للاتفاق النووي.

وجاء موقف طهران بعدما أجرى وزيرا خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا زيارة إلى تل أبيب، وأدليا بتصريحات بشأن الاتفاق مع إيران.

وحث وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، على بلوغ اتفاق “قوي وطويل الأمد” مع إيران، في مسعى إلى تطويق البرنامج النووي بشكل “أوثق”.

وأشار بلينكن إلى أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط ودعم الجماعات الإرهابية، وهو ما أكده وزير الخارجية البريطاني بدوره.

ويوم الثلاثاء الماضي، وصل المفاوضون إلى العاصمة النمساوية فيينا من أجل خوض الجولة الخامسة من محادثات النووي الإيراني.

وفيما تفاءل دبلوماسيون غربيون بإمكانية إبرام اتفاق، نبه آخرون إلى أن المفاوضات لم تصل إلى تسوية بشأن الكثير من الأسئلة الشائكة.

وراهنت طهران على إدارة بايدن من أجل العودة إلى الاتفاق النووي الذي انسحبت منه واشنطن على عهد ترامب، لكن إدارة الرئيس الديمقراطي تضعُ جملة من الشروط مقابل العودة ورفع العقوبات المشددة التي جرى فرضها على إيران.

ونقلت مجلة “بولتيكو” الأميركية عن مصدر من المفاوضات، طلب عدم ذكر اسمه، أن الاتفاق قابلٌ للإبرام قبل انتخابات إيران في 18 من يونيو المقبل، في حال كانت هناك إرادة.