آخر الأخبار
حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •  
أخبار محلية

إثيوبيا تستخدم تقنية تلقيح السحب في الملء الثاني لسد النهضة

إثيوبيا تستخدم تقنية تلقيح السحب في الملء الثاني لسد النهضة

أعلنت وكالة الأرصاد الجوية الإثيوبية (حكومية) أنها ستستخدم تقنية تلقيح السحب وتحويلها لأمطار في عملية الملء

الثاني لسد النهضة المقررة في يوليو المقبل.

جاء ذلك في تصريحات لنائب المدير العام للوكالة، كينفي هيلي ماريام، لوسائل الإعلام الحكومية، اليوم السبت.

وقال هيلي ماريام إن الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية تخطط لاستخدام تكنولوجيا التلقيح السحابي، بالإضافة إلى هطول الأمطار في عملية لسد النهضة، مشيرا إلى أن الاستعدادات جارية على قدم وساق  لاستكمال المرحلة الثانية من ملء السد في موسم الأمطار القادم.

وذكر أن المؤشرات تشير إلى موسم أمطار جيد أعلى من المعتاد في حوض النيل وغرب إثيوبيا.

وأطلق رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، الشهر الماضي مشروع استخدام تقنية "تلقيح الغيوم" لاستدرار الأمطار.

وقال آبي أحمد، في كلمته بمناسبة إطلاق المشروع رسميا، إنه لا يمكن لبلاده بناء مزيد من السدود دون استخدام تقنية تلقيح الغيوم أو "البذر السحابي".

وتعتمد تقنية "البذر السحابي"، أو الاستمطار، على رصد الأجواء لمراقبة بدء تكون السحب، ومن ثم إطلاق طائرات صغيرة محملة بشعلات من كلوريد البوتاسيوم والصوديوم لتلقيح الغيوم، والذي يسهم في تعزيز كثافة السحابة وبالتالي زيادة فرص هطول الأمطار.

وتسعى إثيوبيا لإحداث نقلة نوعية في مواردها اعتمادا على توليد الكهرباء من السدود، لكنها تخوض في سبيل ذلك مفاوضات شاقة مع مصر والسودان حول سد النهضة الذي تبنيه على النيل الأزرق وتخشى القاهرة والخرطوم من تداعياته السلبية عليهما.

وترفض مصر والسودان بدء إثيوبيا الملء الثاني للسد قبل التوصل لاتفاق ملزم، فيما تؤكد إثيوبيا عزمها على المضي قدما في تلك الخطوة بحلول موسم الأمطار في يوليو المقبل بمعزل عن سير المفاوضات.

وأجرت الحكومة الإثيوبية سلسلة تجارب ناجحة لعملية استخدام تقنيات البذر السحابي، وتلقيح السحب وتحويلها لأمطار في مناطق "غوجام، وشمال منطقة شوة، خلال الفترة الماضية.

ويقول المسؤولون في أديس أبابا إن زيادة هطول الأمطار بات مهما أكثر من أي وقت مضى، نظراً لتزايد عدد السكان والتوسع الزراعي لتلبية الطلب في الزيادة السكانية، فضلا عن مقاومة حدوث الجفاف الناجم عن تغير المناخ.