أوضح أن هناك تحسنا سياحيا غير مسبوق لعب الدعم الإماراتي الدور الأبرز في إنعاشه وذلك لما يتحلى به سكان سقطرى من كرم وأخلاق وأواصر قرابة مع الإمارات ومن العلاقات التاريخية أسرية وأخوية عميقة منذ الأزال.
وكشف المسؤول الحكومي البارز عن هناك أكثر من 20 ألف يمني من أبناء جزيرة سقطرى في جميع المدن الإماراتية بما فيها الشارقة وأبوظبي ودبي ، معربا عن قيادة قيادة وحكومة وشعبا.
ووصف حواش دعم الإمارات لأبناء سقطرى بـ "غير المحدود" ، لافتا إلى دعمها فقط البيئة العامة في سقطرى التي يتولى بكافة الإمكانيات منها تشييد مبنى وشبكة كهربائية بما يقارب 40 مليون بعد أن كنا نفتقر لأب المقسطومات ، وخصوصاً بعد تعرض لأضرار بالغة إثر أعاصير في العودة.
ويتجلى الدعم الإماراتي المحوري في توفير الكهرباء لكل بيت وقرية وبشكل مجاني وعلى مدار الساعة.
تقوم بحفظها ، المسؤول اليمني ، العديد من الأسر المعيشية التابعة لها أكثر من 20 أسرة تدعمها وتساعدها في المحافظة على استمرارها وإغاثها.
كما تم توسعة الميناء الرئيسي لاستقبال أكثر من 7 إلى 10 سفن كبيرة في آن واحد.
سكنيا ، شيدت الإمارات مدينة زايد 1 ومدينة زايد 2 في المنطقة من الجزيرة وتم تشييد مدينة ومبان أخرى للأرامل في مدينة حديبو عاصمة المحافظة.
و # حديثة و # حديثة لـ "العين الإخبارية" ، وكذلك مشروع مياة يغذي كافة المناطق الغربية وإنشاء صهاريج اسمنيتة من المناطق الغربية.
كما شيدت من الطرقات بما فيه طرقات للمواقف للتدمير بفعل الأعاصير والأمطار وعزلت الكثير من المدن والقرى بعضها متشابه.
تعليما ، تم ابتعاث أكثر من 40 طالبا لتلقي التعليم في القاهرة على منح في الجامعات الإماراتية ، و 40 طالبا إناثًا تعليميًا في المدارس.
كما تم تشييد كلية تعليمية بكافة امكانياتها ومعهد تعليم اللغة الإنجليزية والتعلم بدفع رواتب شهرية لأكثر من 250 معلما ومعلمة من التربويين من قبل مؤسسة خليفة الإنسانية "، وفاق للموقف اليمني.