آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

بعد ختام الموسم.. ماذا ينتظر عشاق كرة القدم الأوروبية؟

بعد ختام الموسم.. ماذا ينتظر عشاق كرة القدم الأوروبية؟

أسدل الستار على الموسم المنصرم لكرة القدم الأوروبية (2020-2021) على صعيد الأندية، وبدأت الأنظار تتجه نحو الموسم المقبل.

ورغم أن الفترة المقبلة ستشهد إقامة عدة بطولات على الصعيد الدولي، أبرزها بالفعل كأس أمم أوروبا "يورو 2020"، فإن العشق الخاص للجماهير على مستوى العالم للفرق والذي يفوق كثيرا تشجيعها للمنتخبات، باستثناء منتخبات بلادها بالطبع، يجعلها تترقب كل ما يتعلق بتلك الفرق رغم انتهاء الموسم. 

وفي السطور التالية، تلقي "العين الرياضية" الضوء على عدة أمور ينتظرها عشاق كرة القدم الأوروبية خلال الفترة المقبلة، بعد ختام الموسم المنصرم (2020-2021) والذي كان مثيرا في أحداثه.

ميركاتو شرس

من المنتظر أن تشهد الكرة الأوروبية صيفا ساخنا في 2021 فيما يتعلق بالصفقات والتعاقدات الجديدة، في ظل حاجة أغلب الأندية لعمليات إحلال وتجديد وضخ دماء جديدة.

العديد من الأندية الأوروبية الكبيرة مثل ريال مدريد وبرشلونة في إسبانيا، وليفربول ومانشستر يونايتد في إنجلترا، وغيرها عانت من تذبذب النتائج في الموسم المنصرم، وهو ما يجبرها على التحرك السريع من أجل تدعيم اصفوف وتجنب استمرار النتائج المخيبة.

وكان صيف 2020 شهد نشاطات محدودة في الميركاتو بسبب معاناة الأندية من أزمة مالية جراء تداعيات جائحة كورونا، وعلى الرغم من أن الأزمة المالية لم تُحل بعد بشكل كامل، فإن عمالقة القارة العجوز باتوا مجبرين على التحرك في فترة الانتقالات هذا العام.

ريال مدريد بدأ صفقاته الصيفية بضم ديفيد ألابا لاعب بايرن ميونخ السابق

كذلك فإن بطولة يورو 2020 التي تنطلق الشهر المقبل ستفتح الباب أمام تألق العديد من اللاعبين، لا سيما الشباب، مما سيجعلهم مطلبا للأندية الراغبة في تدعيم صفوفها.

مشاريع جديدة

التدعيمات بلاعبين جدد ترتبط في الأساس بالمشاريع الرياضية للأندية، التي يسعى عدد منها في الوقت الحالي للتعاقد مع مدربين أيضا بخلاف اللاعبين.

وتبحث عدة أندية أوروبية عن مدربين جدد، على رأسها ريال مدريد وتوتنهام الإنجليزي وإنتر ميلان الإيطالي، ومن المتوقع أن يلحق بها أيضا برشلونة في ظل الشكوك التي تحوم حول استمرار مدربه الهولندي رونالد كومان.

وكانت عدة أندية أعلنت في وقت سابق تعيين مدربين جدد يتولون المسؤولية اعتبارا من الموسم المقبل، أبرزها بايرن ميونخ (جوليان ناجلسمان) وروما (جوزيه مورينيو) ويوفنتوس (ماسيميليانو أليجري) ونابولي (لوتشيانو سباليتي)، وأصبح هؤلاء المدربون مكلفين بقيادة المشاريع الرياضية المستقبلية لتلك الفرق.

على جانب آخر، فإن الفترة الحالية تشهد وجود عدد كبير من المدربين بلا أندية، من المنتظر أيضا أن ينخرطوا في مشاريع جديدة، وأبرزهم زين الدين زيدان وجينارو جاتوزو ونونو سانتو وإرنستو فالفيردي.

جوزيه مورينيو تولى قيادة روما بداية من الموسم المقبل

خريطة جديدة للبطولات القارية

من المتوقع أن تشهد البطولات القارية الأوروبية الموسم المقبل عدة تغييرات، بدءا بإضافة بطولة ثالثة "دوري المؤتمر"، تتنافس بها الأندية التي لم تحصل على فرصة المشاركة في دوري الأبطال أو الدوري الأوروبي.

أيضا من المحتمل أن يقرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" استبعاد الثلاثي ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس من دوري أبطال أوروبا، بعدما أكد نيته معاقبة تلك الأندية بسبب استمرارها في مشروع "دوري السوبر" الذي أحدث حالة كبيرة من الجدل في شهر أبريل/نيسان الماضي.

جدير بالذكر أن اليويفا بات قريبا من إلغاء قاعدة الهدف الاعتباري خارج الديار، التي تنص على أنه في حالة التعادل بنتيجة الذهاب والإياب، يفوز الفريق الأكثر تسجيلا للأهداف خارج ملعبه، وهي القاعدة المعمول بها في البطولات الأوروبية منذ 56 عاما.