قالت الخارجية المغربية، الإثنين، إن أزمة زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية كشفت "تواطؤ إسبانيا مع خصوم المغرب لتقويض وحدة أراضيه".
وتوترت العلاقات المغربية الإسبانية بسبب سماح مدريد بدخول زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي إلى ترابها، تلك الخطوة التي بررتها مدريد بـ"دواعٍ إنسانية"، إلا أن الرباط اعتبرتها طعنة من الخلف صدرت عن شريك استراتيجي للمملكة.
ونقل البيان الصادر اليوم عن وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، قوله "كيف يمكننا الثقة في أن إسبانيا لن تتحالف مجددا مع أعداء المملكة".
وتابع " أصل المشكلة بين إسبانيا والمغرب هو الثقة التي كُسرت بين الشركاء".
وكانت الرباط استدعت، الشهر الماضي، السفير الإسباني المعتمد لديها للتعبير عن "سخطها" بسبب استضافة بلاده غالي الذي تعتبره "مجرم حرب"، لتلقّي العلاج على أراضيها.
فيما قالت وسائل إعلام إسبانية إن مدريد سمحت لزعيم جبهة البوليساريو بدخول التراب الإسباني بهويات مزيفة مرات عديدة.
وفي الوقت الذي تُصر فيه الخارجية الإسبانية على أن استقبال غالي كان لدواعٍ إنسانية محضة، ظهرت مُعطيات جديدة تُفند هذه الرواية، مُؤكدة أن الرجل سبق له أن دخل التراب الإسباني ست مرات منذ 2018.