أخبار محلية

عبر "خياطة شفاههم".. لاجئون إيرانيون يضربون عن الطعام بالعراق

عبر "خياطة شفاههم".. لاجئون إيرانيون يضربون عن الطعام بالعراق

أقدم 5 لاجئين إيرانيين على "خياطة شفاههم" وأضربوا عن الطعام أمام مكتب الأمم المتحدة بمدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان شمالي العراق.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية معارضة، اليوم الثلاثاء، أن "5 لاجئين من أبناء القومية الكردية الإيرانية المتواجدين في اقليم كردستان، أقدموا أمس على إضرابهم عن الطعام وقاموا بخياطة شفاهم معاً أمام مكتب الأمم المتحدة في محافظة أربيل".

وأوضحت القناة أن هذه الخطوة التي قام بها طالبي اللجوء الإيرانيين تهدف للإسراع في نظر مطالبهم، مضيفة إن "عدد كبير من طالبي اللجوء من الأكراد الإيرانيين تجمعوا أمام مكتب الأمم المتحدة بالمحافظة".

والإثنين الماضي، أعلنت السلطات الصحية في محافظة أربيل عن وفاة مواطن إيراني من القومية الكردية ويدعى "بهزاد محمودي"، بعد معاناة صحية نتيجة قيام بإضرام النار في جسده أمام مكتب الأمم المتحدة.

وكان احتجاج بهزاد محمودي وإحراق نفسه في نهاية المطاف، نتيجة عدم اهتمام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بقضية لجوئه.

وكان "محمودي" الذي يبلغ من العمر 25 عامًا من بوكان، يعيش كلاجئ في إقليم كردستان العراق منذ 4 سنوات، وأضرم النار في نفسه أمام مكتب الأمم المتحدة في أربيل في 18 مايو/آيار الماضي؛ بسبب الظروف المعيشية الصعبة له وإهمال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث راجع مرارًا وتكرارًا مكتب الأمم المتحدة لمتابعة طلبه للجوء لكنه لم يتلقَّ ردًا.

وبحسب الأطباء، فقد أصيبت كليتا بهزاد محمودي بأضرار بالغة بسبب الحروق الشديدة، وأصيب جسمه بحروق بنسبة 93%، جاءت وفاة طالب اللجوء السياسي، في حين لم يتلق العديد من طالبي اللجوء الإيرانيين في إقليم كردستان ردًا محددًا بعد على وضعهم.

ويبلغ عدد الأكراد نحو 10% من مجموع سكان إيران البالغ عددهم نحو 84 مليون نسمة، وتعاني مناطق الأكراد في إيران من الفقر، واقتصاد هش، جراء إهمال النظام الإيراني.

ووفقًا لجماعات حقوق الإنسان الكردية، وجهت إلى أكثر من 500 كردي إيراني تهم بارتكاب جرائم أمنية في عام 2020، حُكم على 159 منهم على الأقل بالسجن لمدة شهر إلى 17 عامًا، وحُكم على أربعة بالإعدام.

وتعد زينب جلاليان من أشهر الناشطين الأكراد المسجونين في إيران، وحكم عليها بالسجن المؤبد منذ عام 2007، وهي أقسى عقوبة بين السجينات السياسيات، بتهمة مختلفة من بينها الانتماء إلى جماعة حزب الحياة الحرة الكردستاني الإيراني المعارض.