آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   المحرّمي يهنئ أبناء الشعب والأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك البحرين بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   سفير اليمن يبحث مسؤول برلماني ياباني تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •  
أخبار محلية

المرصد: توثيق أسماء نصف مليون قتيل ضحايا الحرب في سوريا

المرصد: توثيق أسماء نصف مليون قتيل ضحايا الحرب في سوريا

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، أن أعداد القتلى والضحايا خلال عقد من الحرب في سوريا قد وصل إلى أكثر من نصف مليون شخص.

وأوضح المرصد أنه تمكن مؤخرا  من توثيق اسم أكثر من 100 ألف شخص قضوا في الحرب ليتم إضافتهم إلى نحو 400 ألف ضحية وقتيل كانوا جرى توثيقهم في أوقات سابقة.

ووثق المرصد مقتل 494,438 شخصاً منذ بدء النزاع في سوريا في مارس العام 2011، حين خرجت احتجاجات سلمية تطالب بالإصلاحات وإسقاط النظام قبل أن تواجهها السلطات بالقمع وتتحول إلى نزاع مسلح.

وكان المرصد أحصى في آخر حصيلة نشرها في مارس الماضي مقتل أكثر من 388 ألف شخص.

بالمقابل ترى جهات معارضة أخرى، مثل الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن عدد الضحايا الذين قضوا بالحرب يزيد عن مليون شخص معظهم مدنيين قتلتهم قوات النظام من خلال عمليات القصف العشوائي بالطائرات والبراميل المتفجرة التي كانت تستهدف تجمعات سكنية كبيرة.

ومن جانبه اعتاد النظام السوري والقوى المؤيدة له على نفي تلك الأرقام، مكتفيا باتهام قوى المعارضة وجهات متطرفة مثل تنظيم داعش الإرهابي بالوقوف وراء "مجارز" التي وقعت بحق المدنيين.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوجود عشرات آلاف الجثث لمواطنين قضوا تحت التعذيب داخل أقبية النظام الأمنية، وجرى دفنها بشكل إفرادي وجماعي ضمن مقابر في تل النصر شمال حمص ومقابر أخرى في جنوب العاصمة دمشق ومحافظات حلب وحماة واللاذقية.

وأوضحت المصادر أنه ومع  إصرار ذوي المعتقلين بالكشف عن مصيرهم أبنائهم  بطرق ووسائل كثيرة كدفع مبالغ مالية ضخمة، يجري إخبارهم من قبل الأجهزة الأمنية بأماكن المتوفين الذين جرى دفنهم في بعض المقابر، بعد أن جرى وضع أرقام وليس اسماء على تلك القبور.  

وقالت المصادر أن أهالي الضحايا عادة ما يطلب منهم التوجه إلى  حراس تلك المقابر واطلاعهم على رقم المعتقل لكي يرشدوهم إلى القبر الموجود فيه الضحية، مع اشتراط الأجهزة الأمنية بعدم التصريح بمقتل المعتقل تحت التعذيب.