أخبار محلية

مديرة مجمع حاشد الصحي بمديرية المنصورة بعدن: نعمل في ظروف صعبة وندعو إلى إعادة النظر في الجوانب المالية والموازنة التشغيلية

عدن لنج- محليات 01/06/2021 17:31 465 مشاهدة
مديرة مجمع حاشد الصحي بمديرية المنصورة بعدن: نعمل في ظروف صعبة وندعو إلى إعادة النظر في الجوانب المالية والموازنة التشغيلية
(عدن الغد )خاص:

أدلت الدكتورة منى محسن بن بريك مديرة مجمع حاشد الصحي بمديرية المنصورة بمحافظة عدن بتصريح لصحيفة وموقع (عدن الغد) قالت فيه إن المجمع الصحي يعمل في ظروف صعبة ويفتقد إلى الموازنة التشغيلية والأدوية الكافية والمناسبة والتحاليل المخبرية التي تؤهله لأن يعمل بشكل أفضل مما هو عليه الآن، رغم الجهود المضاعفة التي يبذلها الطاقم الإداري والطبي والتمريضي للحفاظ على تقديم خدمة طبية تتواكب مع حجم الإقبال على المجمع، حيث بلغ الزمام السكاني للمنطقة 79740 نسمة، ناهيك عن القادمين من خارج المنطقة والنازحين.

وأشارت إلى أن المجمع الصحي افتتح في عام 2005م بأقسام بسيطة تتمثل بالصحة الإنجابية والمختبر والأشعة وطبيب عام، إضافة إلى قسم التطعيم والأسنان، وكان يقدم الرعاية الصحية وما زال.، ولم يكن يحصل على دعم من أي جهة كانت خارج النطاق الحكومي.

واستطردت الدكتورة منى قائلة: بعد ذلك توسع العمل في المجمع الصحي وأضيفت إليه أقسام وتخصصات أخرى مثل الباطني والعيون والجلد والعظام، إلى جانب قسم الوضع والطوارئ التوليدية.

وقالت إن معاناة المجمع تتمثل بعدم توفر الموازنة التشغيلية وارتفاع أسعار المواد والمحاليل المخبرية ونقص الأدوية، وما نحصل عليه من أدوية من اليونيسيف  لا يتناسب مع الحالات المرضية التي نستقبلها، ولدينا أيضاً عجز في الطاقة، فنحن بحاجة على الأقل إلى 3000 ألف لتر من الوقود، وما نحصل عليه هو 1000 لتر فقط، أما الأكسجين فيتولى المجمع توفيره،  ولذلك نحن نطالب بإعادة النظر فيما يتعلق بالجوانب المالية والموازنة التشغيلية التي سوف تترتب من خلالها الأوضاع في المجمع بما يتواكب والأسعار الحالية في ظل الغلاء المستمر الذي تشهده البلاد، وما نحتاجه من أدوات ومستلزمات طبية ومعدات تساعدنا في تسهيل عملنا وتقديم خدمة أفضل، لأن الموازنة الحالية هي عبارة عن 27000 ريال كانت تقدم شهريا للمجمع وهي لا تساوي شيئاً أمام ما نقوم به من صيانة للمكيفات التي بلغت كلفة صيانتها 170.000 ريال وصرف مرتبات للطاقم العامل وعمال النظافة وشراء مستلزمات طبية ومعدات والمكافآت المتواضعة، ومع ذلك تم تقسيم مبلغ الموازنة لاحقاً على ثلاثة مجمعات صحية في المديرية، مما زاد من صعوبة العمل التي نواجهها في المجمع.

وحول ما يقدمه المجلس المحلي للمجمع قالت الدكتورة منى إنه في فترة مدير المديرية السابق  تم تقديم جهاز للعيون وجهاز الموجات فوق الصوتية وجهاز كيميائي للمختبر وكرسي أسنان، وقد استفاد منها المجمع.، ومازال في حاجة إلى أجهزة أخرى مثل جهاز سي بي سي وهو جهاز مهم يعمل على تحليل الدم، حيث إن لدينا جهاز قديم وأعطاله كثيرة  وصيانته تكلفنا مبالغ باهظة بالعملة الصعبة.

وفي ردها عن تساؤلاتنا عن مصارف مساهمة المجتمع قالت الدكتورة منى:

مساهمة المجتمع يتم تقسيمها على النحو الآتي:

45% حوافز للموظفين

20% حصة الإداريين

5% حصة مكتب الصحة

30% مشتروات

ومع ذلك فهي لا تفي بمتطلبات المجمع لأن المساهمة هي عبارة عن مبالغ رمزية تؤخذ من المرضى أو ذويهم كمساهمة مجتمعية منهم مقابل تقديم خدمة ورعاية صحية من المجمع.

وفي ختام تصريحها لفتت الدكتورة انتباهنا إلى موضوع حراسة المجمع الذي يتمثل بوجود أربعة من الشباب الذين حافظوا على ممتلكات المجمع من السرقة منذ بداية اندلاع الحرب، ومكافأة لهم تعاقد المدير السابق معهم للاستمرار في حراسة المجمع بمبالغ بسيطة كمرتبات شهرية لهم، ولأن إيرادات المجمع محدودة وجهنا مذكرة بأن يتكفل المجلس المحلي بمرتباتهم، غير أن مدير المديرية أعطى توجيهاته بإرسال حرس المنشآت بدلاً من تحمل تكاليف مرتبات الحراسة الموجودة لدينا مما أثار استياءهم وعدم قبولهم بهذه التوجيهات التي تجاوزتهم بدلاً من ترتيب وضعهم الوظيفي، لا سيما وهم من الشباب المؤهلين، وحافظوا على ممتلكات المجمع منذ سبع سنوات، وما زالوا.

كما لفتت الدكتورة نظرنا إلى إشكالية أخرى متعلقة بالبوفيه التابع للمجمع الذي كان بحوزة أحد الأشخاص وكان ينوي بيعه، غير أن مدير المديرية قام بتعويضه وإغلاق البوفيه، وعندما أردنا فتح البوفيه وتأجيره للاستفادة من إيراداته لتحسين الوضع المالي للمجمع، جاءتنا مذكرة من مدير المديرية طالب فيها بأن تكون إيرادات البوفيه للمجلس المحلي.

وأخيراً دعت الدكتورة منى كل الجهات المختصة في المحافظة والمديرية ومكتب الصحة والمنظمات إلى  دعم المجمع ومساعدته على تجاوز هذه الصعوبات والعراقيل التي تواجهه حتى يعمل بآلية أفضل.

عدن/ عارف الضرغام

ت/ محمد عوض