آخر الأخبار
محمد أنعم: لا طريق لإنقاذ اليمن واستعادة صنعاء إلا بالثورة والجمهورية والوحدة   •   رامي إمام: مذكرات الزعيم مجرد فكرة حتى الآن وشائعة سداد ديون مصر غير منطقية   •   السفارة اليمنية في باكستان تحتفل بالعيد الوطني 22 مايو   •   مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •  
أخبار محلية

بعد إغلاقها 15 شهرا.. الجزائر تعيد فتح حدودها جزئياً

بعد إغلاقها 15 شهرا.. الجزائر تعيد فتح حدودها جزئياً

أعادت الجزائر، الثلاثاء، فتح حدودها جزئياً باستئنافها الرحلات الجوّية بين العاصمة وباريس بعد 15 شهراً من إغلاقها بسبب فيروس كورونا.

وعصر الثلاثاء هبطت طائرة إيرباص من طراز "إيه 330" تابعة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية في مطار هواري بومدين في الجزائر العاصمة وعلى متنها 299 راكباً أقلّتهم من مطار باريس-أورلي.

وكانت الطائرة نفسها دشّنت صباح الثلاثاء فتح الحدود برحلة إلى المطار الواقع في ضاحية باريس أقلّت خلالها حوالى 60 راكباً. 

وما أن نزل الركاب الآتون من باريس في مطار الجزائر حتى نقلوا في حافلات إلى فندق في زرالدة ، البلدة الساحلية الواقعة غرب العاصمة، حيث سيخضعون لحجر صحّي لمدّة خمسة أيام، بحسب مشاهد بثّتها قنوات تلفزيونية خاصّة.

وكانت الحكومة الجزائرية أعلنت الأسبوع الماضي أنّها ستستأنف في الأول من يونيو/ حزيران بصورة تدريجية الرحلات الجوية إلى أربع دول هي فرنسا وإسبانيا وتونس وتركيا.

وقرّرت السلطات إعادة تسيير هذه الرحلات بشرط أن يخضع الوافدون لتدابير احترازية صارمة تشمل مكوثهم في حجر صحّي إجباري لمدة خمسة أيام في أحد الفنادق التي حدّدتها السلطات، على نفقتهم الخاصة وتحمّلهم كذلك تكاليف الفحوصات المخبرية التي يخضعون لها عند وصولهم إلى البلاد.

وأثارت هذه الإجراءات الصارمة استياءً واسعاً في صفوف الشتات الجزائري الكبير، ولا سيّما في فرنسا.

وقادت جمعيات الجالية الجزائرية في الخارج حملة تحت شعار "حقّي ندخل بلادي" للمطالبة بفتح الحدود للجزائريين وإلغاء شرط الحصول على رخصة استثنائية للسفر مع تسيير رحلات عادية للخطوط الجزائرية والأجنبية. 

وفي مارس/ آذار 2020 قرّرت الجزائر غلق حدودها البرية والبحرية ومجالها الجوي بسبب تفشي جائحة كوفيد-19، لكنّها استمرت في إجلاء رعاياها العالقين في الخارج. وتوقفت رحلات الإجلاء رسمياً في نهاية آذار/مارس 2021.

ورغم ذلك لم تتوقف الرحلات الجوية تماماً، إذ تمكّنت النوادي الرياضية من السفر من والى الجزائر عبر رحلات خاصة، كما سيّرت بعض الشركات رحلات لحملة التراخيص الاستثنائية بالدخول أو الخروج من البلد.

ولا تزال الحدود البرية والبحرية للبلاد مغلقة.

ومنذ ظهور فيروس كورونا في فبراير/ شباط 2020 في الجزائر البالغ عدد سكانها 44 مليون نسمة، أصيب بالفيروس رسمياً حوالى 130 ألف شخص توفي منهم حوالى 3500 شخص.