آخر الأخبار
كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •  
أخبار محلية

وفاة إيفلين بوريه.. السويسرية التي حولت مصير قرية مصرية

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 02/06/2021 18:36 295 مشاهدة
وفاة إيفلين بوريه.. السويسرية التي حولت مصير قرية مصرية

ونعت السفارة السويسرية في مصر، الفنانة الراحلة، قائلة: “ببالغ الحزن والأسى، تودع السفارة السويسرية في مصر رائدة خدمة المجتمع الإبداعي وتنمية المجتمع، وأحد أعمدة الجالية السويسرية في مصر، السيدة إيفلين بوريه رحمها الله”.

وشارك أهالي قرية تونس التابعة لمركز يوسف الصديق، بمحافظة الفيوم، في جنازة إيفلين بوريه، التي دفنت بمقابر في القرية الثانية بالمركز، وسط حالة من الحزن الشديد.

ويعود تعلق الأهالي بـ”أم أنجلو“، وهو اللقب الذي كانت تحبه، إلى اختيارها العيش بينهم منذ نحو 55 عاما، مبتعدة تماما عن حياة الرفاهية، حيث أسست مدرسة لتعليم أبناء القرية صناعة الخزف والفخار، لتساهم في تحويل قرية تونس إلى واحدة من أشهر القرى السياحية في مصر.

وكانت بوريه قد حصلت على شهادة في الفنون التطبيقية من سويسرا، ثم جاءت إلى مصر في أوائل الستينيات مع والدها بسبب ظروف عمله.

وفي مصر، التقت بالشاعر سيد حجاب وتزوجته، ثم زارت قرية تونس وقررت الإقامة فيها، حتى بعد انفصالها عن زوجها، وهو المكان الذي أوصت أيضا أن تدفن فيه.

ومنذ قدومها إلى القرية التي كانت بسيطة وغير معروفة للكثيرين، عملت على إدخال حرفة صناعة الخزف وتدريب الراغبين في تعلمها من أبناء وبنات القرية.

وتناقلت وسائل إعلام مصرية واحدة من أبرز المقولات التي اشتهرت بها بوريه، والتي كانت توجهها لأي وسيلة إعلامية تحاول إجراء مقابلة معها، وهي: “تكلموا مع أولادي مش لازم أنا”، وهي جملة تعبر عن طبيعة شخصيتها المعطاءة، التي أكسبتها حب أهالي القرية.