وكانت الوزيرة السويدية وصلت الى حضرموت، الثلاثاء، على رأس وفد، في زيارة رسمية هي الأولى لها منذ بدء الحرب في اليمن.
وفي الاجتماع أشادت المسؤولة السويدية بالجهود التي بذلت من قبل دول التحالف العربي وأبناء حضرموت في سبيل تحرير المحافظة من التنظيمات الإرهابية وما نتج عن ذلك من إحلال للأمن والسلام.
وأكدت ليندا، موقف بلادها الداعم لليمن وتواصل الجهود للوقوف على مجمل الأوضاع الإنسانية والسعي للوصول إلى تسوية شاملة تسهم في عملية إحلال السلام، وتنفيذ اتفاق الرياض.
ولفتت إلى مساعي السويد لعقد اتفاق شامل بين جميع الأطراف من أجل الوصول إلى تسوية شاملة في اليمن.
ولاحقاً، التقت وزيرة الخارجية السويدية عدداً من القيادات النسوية بحضرموت، لمناقشة دور المرأة في المجتمع وأنشطتها، وسبل تفعيل دورها بشكل أكبر، وإشراكها في عملية بناء السلام والتطوير في اليمن.