قال عباس عراقجي رئيس فريق التفاوض الإيراني، في تصريحات تلفزيونية، إن الجولة القادمة بشأن الملف النووي بفيينا قد تكون الأخيرة والنهائية.
وأكد دبلوماسيون أوروبيون أن مفاوضات إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران تتجه نحو المرحلة الأكثر حساسية، وذلك في ختام الجولة الأحدث من المحادثات.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية فإن الدبلوماسيين تحدثوا عن أنه تم التوصل إلى أجزاء هامة من حل خلال هذه الجولة .
وقال المفاوضون الأوروبيون: "لكن أصعب القرارات لا تزال تنتظرنا".
ومن المقرر أن تستمر المحادثات الأسبوع المقبل .
ويجتمع مفاوضون من بريطانيا وفرنسا وألمانيا - التي يشار إليها أحيانا باسم مجموعة الدول الأوروبية الثلاث - في مجموعات عمل في العاصمة النمساوية منذ أوائل أبريل/نيسان الماضي، بهدف إحياء الاتفاق النووي لعام 2015، الذي صيغ لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية.
وتتمثل الأسئلة الأكثر صعوبة في مسألة أي من العقوبات المفروضة على إيران ستكون واشنطن على استعداد لرفعها، وكيفية منع استخدام المنشآت النووية الإيرانية بشكل دائم لأغراض عسكرية.
وكان الاتفاق النووي معلقا بخيط رفيع منذ عام 2018، عندما سحب الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب الولايات المتحدة وبدأت طهران تنتهك شروطه بشكل متزايد.
وفي الآونة الأخيرة، أنتجت إيران أكثر من 2.4 كيلوجرام من اليورانيوم الذي يكاد يمكنها من صنع الأسلحة، وهو مستوى خارج حدود الاتفاق النووي الدولي.