أعلنت الشرطة السودانية، الخميس، مقتل رجل أمن بالرصاص أثناء تأمين مسيرة بذكرى فض اعتصام قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم.
وقالت الشرطة، في بيان تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه، إن الوكيل عريف شرطة عثمان حسين التابع لشرطة حماية الأراضي الحكومية، قتل متأثرا بـ"إصابة بالغة في العنق أدت لاستشهاده أثناء أداء واجبه" .
وأكدت الشرطة أنها "رصدت فئات محدودة خرجت عن أهداف الموكب، لأغراض مغايرة مخالفة للقانون من أعمال نهب وسلب وإتلاف وتدمير".
وأضافت أنه تم رصد تلك الانحرافات وتوثيق بعضها، ووقعت أبرزها في المراكز التجارية والأسواق منها سوق سعد قشرة وعمارة الذهب.
كما صدت الشرطة تلك المحاولات ببسالة وفدائية، واستخدمت في سبيل ذلك الحد الأدني من القوة المدنية بأدوات مكافحة الشغب وإشراف مباشر من النيابة العامة.
وأشارت إلى أنها ترصد المتفلتين والمخربين من أجل تقديمهم للعدالة.
وذكر بيان صادر عن مجلس الوزراء السوداني أن "جموع المواطنين خرجت، اليوم، لتُسمع صوتها وتنقل رسالتها التي وصلت إلى أسماع الحكومة كاملة غير منقوصة."
وأضاف أن "الحكومة التزمت بما أكدت عليه من حمايتها لحرية التعبير وحرصها على تأمين حق المواطنين في ممارسة حقوقهم."
ولفت إلى أن المشاركين في المواكب "الهادرة" التزموا بسلمية التظاهر بالمسارات المعلنة، وعبّروا عن رأيهم بكل حرية ومسؤولية وطنية.
ومستدركأ: "لكن بعد تحرك الموكب الرئيسي من أمام مجلس الوزراء تجاه نقطته التالية على خط السير المُعلن، ظهرت مجموعة متفلتة قامت بالاشتباك مع القوات أمام المجلس التي كانت تحت إشراف وكيل نيابة بحسب توجيهات النائب العام".
كما قذفتها بالحجارة وزجاجات المولوتوف في مفارقة واضحة لنهج السلمية الذي وسم مواكب الثورة السودانية.
وأشار إلى انتشار أفراد هذه المجموعة بوسط الخرطوم، حيث استشهد الوكيل عريف شرطة عثمان حسين بطلق ناري مجهول المصدر.