احتشد عدد من أبناء سقطرى -الأحد- في مركز قعرة جنوب غرب المحافظة، للمطالبة بإخلاء الجزيرة من القوات الإماراتية والعناصر المسلحة الموالية لها.
وندَّد المشاركون في الاحتشاد الجماهيري بالعبث الذي طال المؤسسات الحكومية وإيراداتها، إضافة إلى تحويل أراضي الجزيرة إلى قواعد عسكرية واستخباراتية تخدم القوات الإماراتية ومن ورائها إسرائيل حسب زعمهم .
مُعبِّرين عن استيائهم جراء انتهاك سيادة سقطرى ، بالإضافة إلى حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الانتقالي ضد الناشطين والعسكريين والإعلاميين في المحافظة.
يأتي ذلك بعد أيام من قرار اتخذته اللجنة الأمنية في سقطرى قضى بحظر أي أنشطة مناهضة للقوات الإماراتية والمجلس الانتقالي في الجزيرة
وكانت لجنة الاعتصام السلمي لأبناء سقطرى -الثلاثاء 25 مايو الماضي- عبَّرت عن إدانتها أساليب القمع التي تستهدف قياداتها ومنتسبيها والفاعلين في الشأن السقطري من قِبل المجلس الانتقالي.
وخلال اجتماع للجنة الاعتصام، أكدت قيادات اللجنة رفضها الممارسات الموجهة ضد الكوادر السقطرية والتي وصلت حد اعتقال العديد من الفاعلين، وعدَّتها ضمن المحاولات اليائسة لتكميم الأفواه ووقف أنشطة اللجنة، مشيدةً بالدور الإيجابي للشيخ “عيسى سالم بن ياقوت” تجاه قضية سقطرى وأهلها.
بدورها، أعربت منظمة “سام” للحقوق والحريات -ومقرها جنيف- عن قلقها من تصاعد الممارسات التقييدية والملاحقة التي تقوم بها القوات الأمنية التابعة للمجلس الانتقالي بحق الناشطين والمتظاهرين في جزيرة سقطرى.
وتوقع مراقبون بأن تشهد المحافظة خلال الأيام القادمة ثورة شعبية وانتفاضة مسلحة من أجل إجبار الانتقالي الجنوبي على الرحيل مع قواته العسكرية من أراضي الجزيرة