قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، إن الحرب التي خاضها الجيش الإثيوبي لإنفاذ سيادة القانون ضد جبهة تحرير تجراي شمالي البلاد
كانت الأسؤ في تاريخ إثيوبيا القديم والحديث.
جاء ذلك في كلمة له بمناسبة تدشين كتاب بعنوان "البصمة" يحمل أهم وأبرز خطابات وكلمات رئيس الوزراء الإثيوبي في البرلمان منذ تولية رئاسة الوزراء في إبريل 2018.
واستعرض آبي احمد أبرز التحديات التي واجهت إثيوبيا والإنجازات التي حققها منذ تولية رئاسة الوزراء وخاصة مشروعات مصانع السكر والمناطق الصناعية الكبرى والتقدم في بناء السدود بينها سد النهضة.

وقال إنه على الرغم من ماتحقق من إنجازات إلا أن التحديات التي واجهتها إثيوبيا خلال الثلاثة سنوات الماضية مثلت منعطفا تاريخيا اختبر مدى تماسك ووحدة الشعب الإثيوبي.
وأضاف رئيس الوزراء الإثيوبي أن الحرب التي خاضها الجيش الإثيوبي لإنفاذ سيادة القانون ضد جبهة تحرير تجراي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي كانت من أسوأ الحروب في تاريخ إثيوبيا بالمقارنة مع الحرب ضد الاستعمار الإيطالي وحروب خاضتها إثيوبيا مع دول الجوار (الصومال وإريتريا).
وأوضح ان حروب غثيوبيا السابقة لم تشهد مهاجمة جيشها الوطني من الداخل، حيث هاجمت جبهعة تحرير تجراي القوة المركزية للجيش الإثيوبي شمالي إثيوبيا وسيطرت على جميع ترسانة الجيش الوطني في عملية "خيانة عظمى" تعرض لها الجيش الوطني.

حضر احتفال تدشين كتاب "البصمة" عدد من المسؤولين الحكومين والوزراء ورئيس الأركان الإثيوبي، برهانو جولا، ورؤساء الأقاليم وعمدة مدينة أديس أبابا أدانش أبيبي برلمانيين.
كتاب "البصمة" يضم أربعة فصول بها 16 خطاب وكلمة تحدث فيها آبي أحمد سابقا للبرلمان عن برنامجه وآمله وطموحات البلاد والشعب الإثيوبي والأوضاع الراهينة في البلاد والاصلاحات التي تقوم بها الحكومة.
وتعود قضية إقليم تجراي إلى 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حين أمر رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد بتنفيذ عملية عسكرية ضد "جبهة تحرير تجراي"، بعد مهاجمتها القاعدة العسكرية الشمالية.
ونجح الجيش الإثيوبي في توجيه ضربات متتالية للجبهة وهزيمتها في الكثير من المواقع، حتى وصل إلى "مقلي" عاصمة الإقليم في 28 من الشهر نفسه، وسط اتهامات لأديس أبابا بارتكاب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان تنفيها الأخيرة بشدة.