آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

خبير كراسي السلطة.. من هو رئيس وزراء مالي الجديد؟

خبير كراسي السلطة.. من هو رئيس وزراء مالي الجديد؟

اختار الرئيس المالي الانتقالي العقيد أسيمي جويتا لحكومته المؤقتة، رئيس وزراء جديد من صميم الحراك السياسي المعارض في مالي.

رئيس الحكومة الانتقالية الجديد تشوجويل مايجا، المعارض الشرس للجيش خلال الفترة الأخيرة؛ يوصف اختياره من قبل المجلس العسكري الحاكم بأنه "تحالف الضرورة"؛ إذ كان السياسي المخضرم إلى وقت قريب ينتقد العقيد جويتا علنا.

لكن جويتا منذ انقلابه الثاني خلال أشهر على السلطة، وإعفائه الرئيس الانتقالي ورئيس الحكومة، يتعرض لضغوط من القوى الإقليمية والدولية لضمان إجراء انتخابات في فبراير/شباط القادم، لنقل الحكم للمدنيين.

ولم يجد جويتا لهذه المهمة الصعبة غير مايجا (63 عاما) الذي صهرته تجارب السنين، متقلبا في المناصب الوزارية، ومتقنا للعبة الكراسي بمالي المضطربة.


ومايجا الذي ينحدر من مدينة جاو، في جعبته أكثر من 30 عامًا من الخبرة السياسية والإدارية، بدأها فور تخرجه مهندسا في الاتصالات من جامعات الاتحاد السوفييتي؛ حيث درس هناك في سبعينيات القرن الماضي.

عارض الشاب الجامح حينها بقوة في التسعينيات، الرئيس المالي الأسبق موسى تراوري، حتى الإطاحة به، وخلال عقوده الثلاثة شارك مايجا في جميع صراعات السلطة.

وقاده طموحه السياسي إلى الترشح للرئاسة عام 2002؛ لكن نصيبه كان أقل نسبة من الأصوات بين المرشحين، فاختار دعم منافسه  أمادو توماني توري في الشوط الثاني.

مكافأة توري لمنافسه السابق كانت تكليفه بحقيبة وزير الصناعة؛ ثم بعد تولي إبراهيم بوبكر كيتا سدة الحكم عام 2013، أسند إليه وزارة الاتصالات، قبل أن ترسو سفنه في المعارضة مجددا.

والآن أمام رئيس الوزراء الجديد فترة قصيرة جدًا لتشكيل فريق حكومي بالتراضي قدر الإمكان؛ بإدارة العلاقة مع المجلس الانتقالي، والعقيد جويتا على وجه الخصوص، الذي وجه إليه سهام الانتقاد وللجيش منذ استيلائه على السلطة.